أخبار هامة
منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا        منوعات: أيمن زيدان برسالة مؤثرة من أمام منزله المهدّم        سياسة: مجلس الأمن: المجموعات المسلحة يجب أن تغادر منطقة فصل الجولان       

الاردن .. بداية نهاية صراع الجنوب السوري - بقلم شام سلمان حمدان

مراحل صعبة مرت بها الكثير من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، حيث اعادة الدولة السورية السيطرة على الكثير من المناطق اما من خلال الحسم العسكري او المصالحات والتسويات، لتتجه الانظار بعد تطهير الغوطتين الشرقية والغربية من التنظيمات الارهابية .

 

وبعد تامين محيط العاصمة دمشق بالكامل الى الجنوب السوري الذي كثر الحديث عنه خلال الايام الماضية واحتمالية القيام بعملية عسكرية واسعة لاعادة السيطرة على الجنوب السوري او عملية عسكرية محدودة لإجبار التنظيمات الارهابية للقبول بشروط الحكومة السورية وخروج المسلحين الغير راغبين بالتسوية وعودة مؤسسات الدولة للعمل بشكل طبيعي .

لتأخذ الامور منحا جديد مع رفض التنظيمات الارهابية المتواجدة في الشمال السوري استقبال اي مسلح من الجنوب ما دفع دول العدوان على سورية وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني والسعودية لإشعال فتيل الاحتجاجات في الاردن، وتسارع وتيرتها ورفع سقف مطالب المحتجين من اصلاحات وصولا الى اسقاط النظام الاردني، الذي ساهم ودعم بشكل كبير وعلني التنظيمات الارهابية التي عاثت فسادا وتدميرا في سورية .

وهذا ما يدل على ان خدمات النظام الاردني لدول الشر قد انتهت وبات من الضروري انهاء وجوده وذلك لإيجاد مكان يستقبل التنظيمات الارهابية المتواجدة في الجنوب السوري البالغ عددهم حوالي ١٠٠ الف مسلح، لتفويت الفرصة على الحكومة السورية ومحور المقاومة من فرض سيطرتها من خلال عمل عسكري يهدد امن الكيان الغاصب، وايضا لتحقيق هدف الصهاينة القديم الحديث  لجعل الاردن وطنا بديلا للفلسطينيين حيث لا يتحقق لهم ذلك الا من خلال اثارة الفوضى والخراب والدمار والقضاء على النظام الاردني .

كل ذلك دفع قادة الفصائل المسلحة المتواجدين في محافظة القنيطرة و المؤتمرين من الخارج بالتوجه مع عائلاتهم واموالهم الى محافظة درعا تمهيدا لنقلهم الى الاردن للبدء بتنفيذ المخطط القذر .

يبقى الانتظار والترقب سيد الموقف، وتبقى كلمة الفصل للجيش السوري المتواجد على الارض وللقيادة السورية التي ادارت الازمة بكل حنكة وذكاء .

 

 

أخبار ذات صلة