أخبار هامة
منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا        منوعات: أيمن زيدان برسالة مؤثرة من أمام منزله المهدّم        سياسة: مجلس الأمن: المجموعات المسلحة يجب أن تغادر منطقة فصل الجولان       

نحن لا نريد الموت لأحد وندفعه عن أنفسنا - بقلم رئيس التحرير

بقلم رئيس التحرير: سلوم عبدالله

 

نحن دعاة سلام، نحن لا نريد الموت لأحد، نحن ندفع الموت عن أنفسنا، نحن نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا، ونكافح اليوم كي ينعم شعبنا بحريته .

كلمات لم يقلها فقط القائد الخالد حافظ الأسد، بل كانت الطريق المعبد لبناء دولة قوية مستقلة، كان الرئيس حافظ الأسد ربان السفينة التي أوصلها إلى بر الأمان وأخرجها من بين الأمواج المتلاطمة التي كادت تهوي بالسفينة إلى قاع أسود مرير .

قاد الجمهورية العربية السورية بحنكة وفكر فذ وإرادة صلبة كانت كفيلة بوضع حجر الأساس لدولة كانت على هامش الدول وأصبحت فيما بعد دولة محورية قوية يهابها الجميع، وقائد صنديد يحسب له ألف حساب .

من منا لم يسمع ببطل ثورة الثامن من آذار والحركة التصحيحية المجيدة، من منا لم يتغنى بأمجاد حرب تشرين التحريرية، ليس نحن وحسب، بل كل الوطن العربي وأحرار العالم مازالوا يفتخرون ويحتفلون إلى تاريخ اليوم بذكرى الانتصارات وذكرى الاستقلال السياسي والاقتصادي الذي رسخه القائد الخالد حافظ الأسد .

العالم كان عبارة عن قطبين متناحرين في تلك الآونة ومنقسم بين معسكر غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الشرقي الذي يقوده الاتحاد السوفيتي .

عرف القائد الخالد بنظرته الثاقبة وقراءته السياسية الصحيحة فيما يخص العلاقات الدولية وبنائها بالشكل الصحيح، وأين تكمن مكامن القوة التي يرديها القائد الخالد لتخدم قضيتنا ودولتنا .

عندما ترى العالم أجمع ينظر بخوف وترقب لشخص يحكم دولة صغيرة نسبيا قياسا بالدول العظمى، تستنتج من ذلك وجود شخص يمتلك عقيدة قوية وإيمانا كبيرا بوطن عمره آلاف السنين، وتحديدا في دولة تعتبر مهد الحضارات الإنسانية التي عرفها العالم، ودولة متوحدة بكل شيء بها ومتفردة بذاتها.

سورية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك مقومات الدولة القوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا من جهد ومال ذاتي، سورية هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تكون تدين لأي دولة ماديا او معنويا .

القائد الأب المؤسس حافظ الأسد صنع من الجمهورية العربية السورية دولة قوية وصلت لدرجة أن يتحد العالم لإسقاطها ولم تسقط، سورية تحارب منذ ثمانية أعوام جميع دول العالم ولم تسقط .

حافظ الأسد يحكم سورية من قبره، تلك مقولة لم تأت عن عبث .

حافظ الأسد بنى الجيش العربي السوري العقائدي، وهنا ننوه أن الجيش العقائدي الوحيد في العالم هو الجيش السوري الذي وضع أسسه القائد الخالد، واليوم كلنا نرى هذا الجيش الذي يظهر كالند أمام أقوى جيوش العالم وأكثرها إرهابا، جيش صمد ثمانية أعوام وانتصر رغم كل الحصار الذي تفرضه القوى العالمية الكبرى، وبالرغم من كثرة الدماء التي روت التراب السوري فدائا له ولأبنائه .

حافظ الأسد صنع اقتصادا قويا وسريا لم نعرفه إلا من خلال الحرب العالمية على سورية والحصار العالمي عليها اقتصاديا، اليوم سورية مازالت تمتلك المال والصناعة والتجارة والتمويل الذاتي، سورية وخلال الأزمة لم تتوقف عن دفع رواتب موظفيها ولم تتوقف عن إصلاح وإنشاء بنى تحتية جديدة، السوريين يأكلون مما يزرعون ويلبسون مما يحيكون ويشربون من ينابيع سورية التي لم تتوقف، ويتلقون العلاج المجاني والتعليم المجاني .

اليوم وبعد مرور ثمانية عشر عاما على فقدان سورية الدولة والشعب لبانيها ومؤسسها، نرى سورية تزداد قوة وصلابة بمكانتها العالمية التي بفضلها ازدادت الدول التي تقف بجانبها قوة ومن يقف ضدها ازداد ضعفا، سورية اليوم التي بناها حافظ الأسد أصبحت القبان في ميزان القوى العالمية، من يريد أن يكون ذي شأن وقوة ستكون وجهته سورية وعكس ذلك لن يبقى له وجود .

مسيرة التطوير والتحديث الذي يقودها اليوم القائد بشار الأسد هي تكملة لما بدئه القائد الأب، منتصرون برغم ما كان يحاك لنا، اما ما نحن على يقين له هو أن سورية حافظ الأسد هي التي صمدت وسورية بشار الأسد هي التي انتصرت، وما بينهما شعب وجيش كانوا لهما السند ومازالوا .

ختاما أيها القائد الرمز والأب والمؤسس لدولتنا السورية فقدانك كان صرخة أدمت قلوب السوريين وحناجرهم، وذكراك هي الداعم لصمودنا ورفعتنا، رحم الله وطنا كان يحتضنه وطن .

أخبار ذات صلة