أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

ترامب ارتكب خيانة ...ودمشق تؤكد أنها مستمرة

انها دمشق .. دمر هولاكو بغداد وأسلم في دمشق .. حرر صلاح الدين القدس وطاب موتا في دمشق .. قدم لها الحسين بن علي ويوحنا المعمدان وجعفر البرمكي رؤوسهم طلبا لرضاها .. وما بين قبر زينب وقبر يزيد خمس فراسخ .. انها دمشق، لا تعبأ بكارهيها .. وتتفرغ للغرباء الذين ظنوا أنفسهم أسيادها ليستفيقوا عالقين تحت أظافرها

أبيض، أحمر، خليج، قزوين، أسود – منظومة البحار الخمس 

تتذكرون مشروع التعاون الذي اقترحه الرئيس بشار الأسد في مطلع العقد الأول من القرن الحالي .. مشروع يضم روسيا وايران وتركيا ومصر والسعودية والعراق وسورية والجزائر واليمن تكاملا مع اوروبا المتوسطية .. أرادها منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل تعمل بالتفاوض لحل النزاعات وبالتعاون للتنمية والتقدم الاقتصادي ولضمان أمن الطاقة والملاحة .. مشروع يقوم على شراكة استراتيجية في الشرق الجديد

رغم ما يحكى في الغرف المغلقة عن ورقة “عصبة الهواة بزعامة جاريد كوشنر” بخصوص خطة “جهنمية” ضد ايران و"حزب الله" في سوريا تؤدي إلى هزة عسكرية كبرى – رغم هذه “الجعجعة السرية المكتومة” نرى الضوء من البوكمال يرسم معالم الشرق الجديد متحررا من الهيمنة الأمريكية من بيروت، فدمشق، فبغداد، فطهران، فبكين!

.. من هيلسنكي الى طهران!

ظن البعض، وبعض الظن إثم، أنّ هُناك اتِّفاقًا على أمرَين رئيسيين فيما يَتعلَّق بالأزمةِ السوريّة وذلك من خِلالِ مُتابَعَةِ المُؤتمر الصِّحافيّ الذي انعقد اثر القِمَّة التي جَمعت الرئيسان في هلسنكي:

ـ العَمل بِشَكلٍ مُشتَركٍ للحِفاظ على أمن إسرائيل، وتفعيل اتِّفاقِ ١٩٧٤ لفك الاشتباك المُتعَلِّق بهَضبة الجولان.

ـ عدم السَّماح لإيران بالاستفادةِ من هزيمة “داعش” واستمرار التَّنسيق بين القُوّات الروسيّة والأمريكيّة في الأراضي السوريّة.

لكن ماذا عن التحولات الجيوستراتيجية في العالم واصطفاف المصالح السياسية الجيوستراتيجية لكل من روسيا والصين وايران وبالتالي لدول اسيا الوسطی – كما كررت مرارا؟ وها هو مؤتمر طهران القادم يعكس التقاء مبادرة “الحزام والطريق” الصينية مع مبادرة ” الاتحاد الاقتصادي الاوراسي” الروسية والموقع الايراني الاستراتيجي كمركز للتجارة والطاقة، وكحصن منيع في مجابهة الجهادية التكفيرية التي يتلاعب بها الغرب ! وعليه جاءت الاستدارة التركية لتتوائم مع مبادرتي “الحزام والطريق” و”الكتلة الاوراسية” الامر الذي يملي “سوريا عربية علمانية موحدة” تضم الی حضنها لواء الاسكندرون، شاء من شاء وابى من ابى، .. فسوريا هي خالقة الأزل، وهي محكومة بالمقاومة والممانعة منذ الأزل، وهي تصنع مستقبلها ومستقبل المنطقة برمتها .. اما الأردن فسيبقى وقف الله، أرض العزم .. وطنا بهيا شريفاً لا نبغي ولا نرضاه ولا نرضى عنه بديلا.

فالصينيون قادمون وبعضنا غارق في أوهامه .. ها هي الصين تقوم بتنفيذ وتمويل وتغطية انبوب الغاز بين ايران وباكستان. رغم ولادة هذا المشروع اواسط تسعينات القرن الماضي لجدواه الاقتصادية ولحاجة البلدين، ورغم تنفيذ ايران للجزء الخاص بها حيث أوصلت الأنبوب الى الحدود الباكستانية.

ولعل هذا ما يفسر ثورة “جون برينان” الرئيس السابق للمخابرات المركزية الأميركية – في عهد أوباما – اذ وصف المؤتمر الصحافي لترامب في هيلسنكي بالجريمة والخيانة محقرا تعليقاته الغبية والسخيفة مشيرا الى انه بدا كليا في جيب بوتين .

في جريدة النيويورك تايمز صباح اليوم تفوح غضباً واستهزاء ل Michelle Goldberg

وبلغة المصالح والى جانب الهدف الاستراتيجي الاقتصادي المتعلق بالغاز مادة وانابيبا وملتقى خطوط تصديرا واستيرادا، فان الاستهداف الأميركي يجمع روسيا بإيران تنسيقا لمواجهة هذا التحدي والتصدي لمختلف التنظيمات الإرهابية المدعومة من أمريكا واسرائيل التي تحارب روسيا وإيران في عقر دارهما، كما في ساحات إقليمية تقوم فيها حكومات وتنظيمات مقاومة متعاونة معهما كسورية والعراق ولبنان وفلسطين. هذا بالإضافة الى العقوبات الأميركية على كلٍّ من روسيا وإيران اللتين تتعرّضان لعقوبات أميركية قاسية تحول دون حصولهما على الرساميل والقروض والمساعدات اللازمة في هذا المجال الامر الذي يوفر لروسيا فرصاً ومكاسب ثمينة لقاء المشاركة في مشروعات الإعمار والتنمية في إيران وسورية .. عداك عن وجود قواعد عسكرية لروسيا في سورية منذ أكثر من نصف قرن ولها دورها في حماية مصالحها ونفوذها في غرب آسيا.

 

 

شآم نيوز_مقالات

شارك القصة

 

أخبار ذات صلة