أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

عذراً صحافتنا.. ما هكذا تورد الإبل.. وما هكذا نقابل الوفاء

دمشق – شادي الخيمي:

(نشرت احدى الصحف المحلية في بلادي سورية قبل نحو اسبوع مقالة لاحد الكتاب  متناولاً بشكل سلبي التصريحات التي وردت على لسان كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن سورية بشكل مجتزأ، بطريقة سطحية لا تستند إلى الواقع، ودون النظر الى الدماء التي انتشر عبقها من دمشق إلى طهران والضاحية الجنوبية للبنان)

وكما بدت الكلمات وكأنها نابعة من موقف شخصي للكاتب.. -وهي كذلك- على ما أعرف وأنا القابع هنا في دمشق، لا تزال كلمات زملائي ورفاقي من شباب سورية ترن في أذني حين تجمعنا بشكل عفوي لعشرات المرات في قلب العاصمة دمشق لنقول "شكراً إيران".

ولا تزال اللقاءات المتكررة للسيد الرئيس بشار الأسد بساسة إيران اللذين أكدوا في كل تلك اللقاءات على أن القرار أولاً وأخيراً لسورية وقيادتها، ونذكر ذاك الكاتب هنا بالمعلومات التالية.. والتي وردت في لقاء للسيد الرئيس بشار الأسد بالسيد علي أكبر ولايتي.. أعرب خلالها الرئيس الأسد عن شكره لولايتي لـ ”ثبات الموقف الإيراني الداعم لصمود الشعب السوري"، قائلاً إنه "محط تقدير من قبل جميع السوريين"، متابعاً أن "مواقف إيران خلال الحرب التي تتعرض لها سورية تعزز العلاقة الوطيدة القائمة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة عقود"، فهل قرأ ذاك الكاتب هذا الكلام، .. لا أعتقد.

وهل قرأ كاتب المقال ثناء السيد ولايتي على ما وصفه بـ"الصمود البطولي" للشعب السوري، قائلاً إن "الدفاع المستبسل الذي يبديه الشعب والحكومة السورية بقيادة الأسد لا مثيل لها في التاريخ، وبالطبع كان متذبذباً، ولكنه متصاعد، وإن شاء الله سيتم تحقيق النصر بقيادته" حسبما نقلت وكالات الأنباء الإيرانية على لسانه.

فهل قرأ ذاك الكاتب هذه العبارات وما قاله السيد ولايتي عن الحكومة السورية وقائدها بالذات.. لا أعتقد أيضاً.!

وحين يتحول الكاتب الصحفي لمحلل عسكري، هنا أُحب أن أذكر خجلاً تجربة شخصية متواضعة خبرت فيها التعامل عن قرب مع القادة الشهداء في الحرس الثوري الإيراني، المستشارون اللذين تطرق لهم الكاتب في مقالته ومرَّ على بطولاتهم وتضحياتهم ودماء شهدائهم مرور العابثين، خاصةً وأن منهم كثيرون عادوا إلى إيران شُهداء مكرمون، فهم آمنوا كما آمن العالم كله، من صديق وعدو، أن الجيش السوري قادر على أن يدافع عن بلاده وعن المحور الذي تنتمي اليه سورية، فجاؤوا ليدعموا هذا الصمود ويقدموا خبراتهم وقدراتهم ويكونوا شركاء في المعركة، ويدفوا ثمناً غالياً من دمائهم الذكية.

ويطيب لي ذكر الشهيد (العميد هادي كجباف) "أبو السجاد" الذي أصيب مراراً في الميدان السوري، وعاود القتال حتى استشهد، ودافع ورفاقه الى جانب الجيش العربي السوري عن مناطق في دمشق وريفها، ودرعا، وسواها من المحافظات والمناطق السورية التي امتلأت بالإرهابيين و "الدواعش" الى أن استشهد في بصرى الحرير بدرعا، مع ثلة من المجاهدين والمقاتلين السوريين والمستشارين الإيرانيين في نيسان الـ2015 لنقول هنا أن الدماء تتفوق على كل ما يثار من كلام ملغوم لا يقصد فيه الخير لا لسورية ولا لشعبها، فالسوريون دوماً يحملون الجميل ويحفظون المعروف، ويعلمون أننا جميعاً في مركب الحق سائرون حتى النصر.

ولا ختام لكلامي أحسن مما ختم به سيد الوطن الرئيس بشار الأسد بالقول: "نشكر الشقيقة إيران على ما قدمته من دعم...، وشكراً من القلب للمقاومة اللبنانية التي بادلتنا الوفاء بالوفاء والدم بالدم".

شآم نيوز - مقالات

أخبار ذات صلة