ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

ما حال المغتربين خارج سورية.. وهل هناك عودة؟

يواجه السوريون على مر ست سنوات أقسى الحروب التي تعرضت لها المنطقة، فقدوا معها أبسط سبل الحياة. منهم من بقي، والبعض هاجر، ليعيش صراعه الداخلي بين أسباب دفعته للجوء وارتباطات تمنعه من البقاء خارجاً.

شآم نيوز-خاص

عمر كوكش

وفي استطلاع لشآم نيوزلآراء المغتربين تقول ملاك التي تعيش حالةً تعيسةً جداً بعد فراقها أهلها : "لم أشعر بالراحة أو الاستقرار بعيداً عن وطني , اشتقت لهواء سورية وطبيعتها وشتائها, وسأعود عندما يعمّ الأمن والأمان ويبتعد الخطر عن عائلتي "

أمّا تالا التي توفي والدها في حسرة الحرب تقول : "داعش لم ترحم الأموات حتى، فكسرت شاهدة قبر أبي مدّعيةً أنّ ذلك من المحرمات!, وهجرت أهلي وأقربائي , أمّا من بقي منهم فقتله. لم يبقَ لي الآن مأوى أو أقرباء في سورية , لكنّي اشتاق لطيبة أهلها واتحسّر على انتصار القهر عليها.

كما استنكر أنس في مصر الصورة السيئة التي يعكسها السوريون خارج سورية لا سيما التجار في مصر ما أثّر على البقية وأزعجت خولة الحالة التي وصل إليها السوري خارج وطنه, فكلمة سوري أو لاجئ اصبحت تعني مواطن درجة ثانية كما وصفتها .

في حين استصعبت أمل تأسيس حياتها من الصفر بعد تخرجها وتوظفها وتأمين حياتها لتخسر كل ما أسسته لاحقاً, بينما فضّل شاهين العودة إلى سورية كي يبنيها أبناءه بأيديهم .

وواجه فراس صعوبة في تعلّم اللغة أو التوصل إلى صيغة ثابتة في التعامل مع المجتمعات الأخرى بسبب اختلاف التقاليد , فلم يجد ذلك مريحاً ويكمل: "تعلّمت من غربتي أن الوطن هو الأم التي لا مثيل لحضنها وصدق من قال (الغربة كربة)".

وأعرب بشار عن قلقه الدائم وخوفه المستمر على أهله في دير الزور بعد سيطرة داعش عليها ويختم:" لا حياة لنا خارج سورية, فنحن شبه أموات .."

ولم يتوقف السوريون المغتربون عن العطاء لبلدهم ساعيين إلى ترقيتها فكان لحسام بصمته في التعليم عندما كان في سورية ليقيم لاحقاً في ألمانيا ساعياً إلى تأمين جو مناسب لإطلاق مشروعه التنموي وتوسيع علاقاته مؤمناً بذلك العديد من المنح المدفوعة للسوريين ناهيك عن جمع التبرعات لتوفير الدورات الدراسية للجميع وتأمين فرص تعليم مجانية لغير القادرين ومساعدتهم.

2016-10-29, 23:34