ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

من دمشق .. مقهى النوفرة

مقهى النّوفرة ، هو أقدم مقهى في دمشق عاصمةالجمهوريّة العربيّة السوريّة ، حيث يتجاوز عُمره الـ 500 سنة.
سُمّي المقهى بالنّوفرة ، نسبةً للنّافورة التي كانت تتدفّق بارتفاع 4 إلى 5 أمتار في بحرة مجاورة للمكان. وقد توقّفت هذه النّافورة عن التدفّق ، بعد توقّ
ف النهر الذي كان يغذّيها -واسمه "نهر يزيد" - عن الجريان منذ 50 عاماً.
يقع مقهى النّوفرة في حي النّوفرة ، والذي كان يُعتبر من محاسن دمشق في العصور الوسطى، ويَطل على الجهة الخلفيّة الجنوبيّة للجامع الأموي ، ويتكوّن من صالة داخليّة، تبلغ مساحتها 60 متر مربع، تتّسع لـ 24 طاولة، يجلس على كلٍّ منها 4 أشخاص. ويتكون أيضاً من صالة خارجيّة، مساحتها 30 متر مربع ، تتّسع لـ 12 طاولة يجلس على كل منها شخصٌ واحد.
وأنّ أهم ما يُميّز المقهى ، هو عمارته العريقة، إضافةً إلى الإطلالة المميّزة ، التي يملكُها كساحته المرصوفة بأحجار البازلت السوداء. كما أنّ موقِعه الفريد ، جعله محطّة ، لا بد وأن يمر بها أي متجولٍ في منطقةدمشق القديمة، بعد زيارة الجامع الأموي كون جميع حارات دمشق القديمة تتفرّع من عند هذا المقهى.
كم أنّه يحتفظ مقهى النوفرة بالتراث العريق للمقاهي الدمشقيّة القديمة ، المتمثّل بوجود الحكواتي. ومع دخول التلفزيون إلى سوريا ، وانتشاره في 1960 –م، استبدلت عِدّة مقاهٍ الحكواتي بالتلفزيون ، باستثناء مقهى النّوفرة ، الذي ما زال محافظاً على هذا التراث. ويقول المؤرّخ السوري الدّكتور قتيبة الشّهابي ، في كتاب "دمشق تاريخ وصور" ، وفي فصل حي النّوفرة : كانت القيامة تقوم في مقهى النوفرة ، إذا أنهى الحكواتي قصة عنترة بن شداد ، وأنهى كلامه وابن شداد في السجن ، وكم من رجل قرع باب هذا الحكواتي في منتصف الليل ، مطالباً إيّاه بتحرير البطل ، وفك أسره قبل طلوع النهار ، وإلا فيضّطر المسكين إلى متابعة القراءة حتى يطلق سراح عنتر. ويقول : "وكم من مرّة كانت فيها الملاسنة تحتدم بين المتحزّبين للزير سالم ، وآخرين لجساس الأمر ، الذى ينتهي عادةً ببضع صفعات ولكمات ، ويذهب عدد من الكؤوس والكراسي ضحيّة ذلك".

شآم نيوز - سياحة

2016-11-11, 22:50