أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

إدلب بانتظار الجراحة والكي !

في العام الثامن من عمر الأزمة السورية أصبحت مدينة إدلب محشراً لكافة قوى الظلام و الشر في العالم ممولين من جهات لا تخفى على أحد حاملين لأفكار تعرت من كافة أشكال الإنسانية و الحياة و حملت طابعاً دموياً تكفيرياً متشدداً .

بدأ تجيمع الفصائل المسلحة من كافة بقاع الجمهورية العربية السورية في شهر أيار من العام 2014 بترحيل الفصائل المسلحة من حمص  القديمة إلى مثواهم الأخير في إدلب , و في عام 2016 خرج كل من مسلحي الوعر في حمص و داريا في ريف دمشق و في ذات العام أعلنت الدولة السورية بسط سيطرتها الكاملة على مدينة حلب بعد معارك طاحنة خاضها الجش العربي السوري في المدينة أجبر من خلالها الفصائل المسلحة في تلك المدينة على الرحيل , و في عام 2017 ركب مسلحو منطقة وادي بردى الباصات الخضراء حاملين معهم الكثير من الجرائم السوداء و الهزائم المدوية إلى غير رجعة و لم يلبث أن التحق بهم كل من المسلحين في منطقة برزة و الغوطة الشرقية .

ما هي الفصائل المسلحة الموجودة في إدلب ؟

1.      "هيئة فتح الشام" ("جبهة النصرة") سابقاً

2.      "حركة أحرار الشام"

3.      "فيلق الشام"

4.      "فرسان الحق "

5.      "صقور الجبل "

6.      "جيش السنة "

7.      "لواء الحق "

8.      "جيش المجاهدين "

9.      " جند الأقصى "

و غيرها ....

كافة التنظيمات السابقة كانت قد تلقت هزائم متعددة من الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية فهل سيعتبر قادة هذه المجاميع الإرهابية من تجاربهم السابقة ؟ 

أم أنهم مازالوا يُعتَبرون وقوداً لنار مموليهم ؟

شآم نيوز – خاص

عبد الرحمن سرميني

 

أخبار ذات صلة