ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

أوباما يرفع راية الفزاعة الداعشية.. ضوء أخضر يفتح أفق داعمي الإرهاب!!

الفزاعة الداعشية والعمل الاميركي في توجيه دول النفط وغيرها من أجل الانطلاق نحو طلب السلاح الاميركي بهدف دفع الخزينة الاميركية نحو النمو الهائل، إضافة إلى إدارة عجلات مصانعها بدماء الآمنين في مناطق كثيرة من العالم ولاسيما الشرق الاوسط
هو مطلب أميركي بإمتياز بعد أن اخذت دول البترودولار على عاتقها تدمير المنطقة بسلاح واشنطن .‏
حجة تلك الفزاعة التي طرحتها واشنطن وأكذوبة محاربتها تعيد نظريتها تلك نحو الطريق المعبد من جديد عبر رفع الرئيس الاميركي باراك أوباما، أمس الاول، الحظر المفروض على توريد الأسلحة لحلفاء واشنطن تحت حجة مكافحة الإرهاب في سورية.‏
وقال البيت الأبيض إن مذكرة بهذا الأمر أرسلت إلى الخارجية ووزارة الدفاع الاميركيتين. وجاء في المذكرة أن رفع هذا الحظر له أهمية قوية لمصلحة الأمن القومي الاميركي.‏
وحسب القوانين الاميركية يتوجب على وزيري الخارجية والدفاع تقديم المعلومات حول المساعدات العسكرية للكونغرس لكي يوافق هذا الأخير عليها.‏
يذكر أن جهات رسمية أمريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن توريد كميات محدودة من الأسلحة للمعارضة السورية.‏
واشنطن التي رفعت ذاك الحظر هي في الاصل لم تتوان يوما عن تسليح الدول التي تسعى لضرب سورية والعراق عبر دعم إرهابييهم المرتزقة وتقديم السلاح لهم مجاناً في حين كانت الاثمان تدفع من خلال الدول التي تدعم هؤلاء الإرهابيين لتبقى أميركا المستفيد الاول من تلك العمليات.‏
هذه الاجراءات تعني في المقابل تحولاً نوعياً خطيراً في الموقف الأميركي من الإرهاب, خاصة مع اعترافات أميركية عديدة ومتلاحقة بأن السلاح الأميركي يصل إلى الجماعات الإرهابية وأولها تنظيما داعش والنصرة .
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد كشفت في السادس من الجاري، أن مجلس النواب الاميركي صادق على مشروع قانون يتضمن توريد وحدات من منظومات الدفاع الجوي المحمولة لما أسمته مجموعات المعارضة السورية المسلحة.‏
وأوضحت الصحيفة، أن هذه المبادرة تدخل ضمن مشروع القانون الخاص بميزانية وزارة الدفاع الاميركية للعام 2017 والذي صوت مجلس النواب بالموافقة عليه، الجمعة.‏
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن البنتاغون سيكون عليه تقديم معلومات مفصلة حول الأطراف التي ستتلقى المنظومات قبل توريدها للمجموعات الارهابية في سورية.‏
تلك القوانين بشأن الصواريخ وغيرها تتعارض مع التوصيات الدولية التي دعت إلى تبنيها الولايات المتحدة، وتحظر، بحكم الأمر الواقع، توريد المنظومات المحمولة لغير الدول الامر الذي حاولت نفيه واشنطن على لسان الخارجية الاميركية التي اعلنت أن الولايات المتحدة لا تنوي توريد صواريخ مضادة للطيران تحمل على الأكتاف «للمعارضة السورية»، حتى في حال تبني الكونغرس قانونا بهذا الشأن متلطية في اكذوبة الحل السياسي للازمة في سورية.‏
انعاش المصانع الاميركية وإطالة الازمة في سورية أهم بنود القرارات الصادرة وقد أكدت على ذلك الخارجية السورية التي رفضته بشكل قاطع حيث قالت ان قرار الولايات المتحدة الامريكية برفع الحظر عن الاسلحة لمسلحي المعارضة يهدف الى اطالة أمد الازمة وقتل الشعب السوري وتدمير البنى التحتية .‏
في حين جاء تحذير من قبل تركيا الحليف الاميركي من مغبة القانون الذي أقره الكونغرس الأميركي يفوض وزارة الدفاع بتقديم أسلحة للمجموعات الإرهابية في سورية.‏
في حين بينت عشرات التقارير والوثائق ان تركيا من اوائل الدول التي دعمت الارهاب بالاسلحة كما عمدت الى تسهيل وصول الاسلحة الأميركية إلى أطراف إرهابية متنوعة للاستمرار بالاعمال الارهابية في سورية والعراق.‏
عوائد هذه القرار‏
هذا الضوء الأخضر، الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الأميركية، يشكّل انتعاشاً آخر لشركة «بوينغ»، عملاقة صناعة الطائرات، وغيرها من الشركات الكبيرة المصنعة للمعدات العسكرية لكن هذا القرار قد يواجه معارضة من منتقدي دور السعودية والإمارات في الحرب اليمنية.‏
والاتفاق الأعلى قيمة الذي أعلن عنه أمس الاول، كان بقيمة 3.51 مليارات دولار مقابل بيع الرياض 48 مروحية شحن من طراز «شينوك سي أتش ـ47 أف» مع محركات احتياطية وأسلحة رشاشة وستكون شركتا «بوينغ» و «هانيويل أيروسبايس» المتعهدتين الرئيسيتين.‏
وسيعمل ما يصل إلى 60 أميركياً، من موظفي القطاعين الحكومي والخاص، في مملكة آل سعود المشاركة في تمويل الارهاب ودعمه في عملياته الارهابية لصيانة الطائرات.‏
وفي المرتبة الثانية، ستنفق الإمارات 305 مليارات دولار لشراء 27 مروحية هجومية من طراز «أباتشي آي أتش-64 إي» بالإضافة إلى معدات دعم، مصنعة من قبل «بوينغ» و «لوكهيد مارتن».‏
أما مشيخة قطر، فطلبت ثماني طائرات شحن عسكرية من طراز «سي ـ 17» إلى جانب محركات احتياطية، في عقدين تبلغ قيمتهما 781 مليون دولار.‏
وقد وافقت واشنطن أيضاً على عقد لبيع المغرب 1200 صاروخ «تاو 2آي» المضاد للدبابات مصنعة من قبل شركة «رايثيون» الأميركية لصناعة الأسلحة، بقيمة 108 ملايين دولار.‏
شآم نيوز - مقالات

2016-12-11, 8:08