ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

تشابك المصالح يقلب المشاهد في سياسات آل سعود الخارجية...تمسك بالعباءة البريطانية!!

لم تمض سوى ايام قليلية على الاتهام الكبير الذي وجهه وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لمملكة آل سعود بإثارة الفوضى في العالم واشعال الحروب بالوكالة، حتى لاقت زيارة جونسون إلى السعودية حفاوة كبيرة، حيث استقبله سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة أمس، حيث تم خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك وفقاً لما قالته وكالة الأنباء السعودية.‏

تثبيت موطئ القدم البريطانية في ارض البترودولار كان لابد لها من اتباع سياسة اكثر ليونة من تلك التي بينتها التصريحات النارية لجونسون بحق مملكة آل سعود، إضافة لتبادل المصالح القائمة على خبث الطرفين وشيطنة سياساتهم المتبعة والسعي السعودي للوصول إلى حليف آخر يحمي تهوراتها في منطقة الشرق الاوسط ولا سيما في ظل الشكوك بالتخلي الاميركي عنها.‏
وعلى خلفية ذلك عاد التودد البريطاني على لسان الشخص ذاته بمثابة استدارة وعودة بريطانية للتصويب نحو النفط الخليجي في حين كانت حفاوة الاستقبال نوعا من نشر التطمينات عن عودة التحالفات بعد سلسلة الفشل الذي لحقت بآل سعود في سورية واليمن والعراق والتي ادت إلى نوع من التخلي الغربي والاميركي عنها.‏
فكان واقع التعديل الاقتصادي الذي يقوم على المصالح المزيفة من خلال قول جونسون بأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي سيعني إن بإمكانها إبرام اتفاقات تجارة حرة مع حلفائها العرب في الخليج.‏
ووصل جونسون إلى الرياض، في وقت سابق من يوم أمس، في أول زيارة للرجل إلى الرياض بعد أيام من تلك التصريحات المثيرة للجدل والتي لحقت بها مباشرة تصريحات إيجابية عن التعاون مع الرياض والخليج قبل يومين.‏
تلك الرؤية بينتها اقواله المعسولة التي نطق بها يوم الجمعة الماضي، خلال مشاركته في حوار المنامة بالبحرين، عن ما اسماه حرص بريطانيا على الامن الخليجي والذي يعد في الوقت ذاته حرصاً على أمن بريطانيا وأي أزمة تقع في الخليج تعتبر أزمة لبريطانيا - من اليوم الأول لوقوعها؛ وأن مصالحكم العسكرية والاقتصادية والسياسية مرتبطة بمصالحنا، وبأن بريطانيا سوف تظل قادرة على الدفاع عن أصدقائها وشركائها في الخليج، ولاسيما في مجال الارهاب، كل ذلك بحسب مزاعم جونسون.‏
ومن جهته سعى وزير خارجية آل سعود عادل الجبير الى توجيه التهم لإيران وقلب الحقائق حول حقيقة منفذي الفوضى.‏
في محاولة منه للالتفاف على موضوع التصريحات المهينة لجونسون بحق السعودية أكد الجبير أن تعليقات نظيره البريطاني بوريس جونسون حول السعودية قد أسيء فهمها.‏

وقال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع جونسون في الرياض أمس إن التعليقات التي نسبت لجونسون في الإعلام لا تعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين.‏

من جهة أخرى كرر الجبير مهاجمته لإيران من خلال ما اسماه تدخلها في بعض دول المنطقة مثل سورية والعراق ولبنان واليمن.‏

من جهته زعم جونسون إنه والجبير بحثا كيفية العمل معا لمحاربة الإرهاب، مؤكدا التطابق في وجهات النظر بين البلدين حول الأوضاع، وان وجوده في الرياض دليل عملي على قوة العلاقات بين بريطانيا والسعودية.‏

وأعلن وزير الخارجية البريطاني أن بلاده تؤيد الحملة التي تقودها السعودية ضد الشعب اليمني، في وقت بينت عشرات التقارير التعاون الوثيق بين بريطانيا والسعودية لخلق الفوضى في الشرق الاوسط عن طريق زرع الارهاب ودعمه وتمويله لتنفيذ اجندات إرهابية ولاسيما في سورية.

شآم نيوز - مقالات

 

2016-12-12, 16:29