ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

أندريه كارلوف

أندريه كارلوف (4 فبراير 1954 - 19 ديسمبر 2016)
دبلوماسي روسي ، كان آخر منصب شغله هو سفير روسيا لدى تركيا. كارلوف متزوّج ولديه ابن.
تخرّج كارلوف في عام 1976 من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدوليّة. و في ذلك العام التحق بالسّلك الدّبلوماسي. وفي عام 199
2، تخرّج من الأكاديميّة الدّبلوماسيّة التّابعة لوزارة الخارجيّة الرّوسيّة، و كان يجيد اللّغة الكوريّة. في الفترة من 2001-2006، شغل منصب سفير روسيا لدى جمهوريّة الصّين الشعبيّة. ثمّ نائباً لمدير قسم القنصليّات في وزارة الخارجيّة الروسيّة ما بين2007 و 2009، فمدير القسم (2009-2013) . عُيّن سفيراً لتركيا في 12 يوليو 2013.
الاغتيال :
اغتيال أندريه كارلوف
قُتل بالرّصاص في يوم الإثنين 19 ديسمبر 2016، في هجوم مسلّح وقع في أنقرة. حيث قام رجلٌ مسلّح يدعى " مولود الطّنطاش" بإطلاق النّار عليه، بينما كان في لقاء صحفي أثناء زيارته لمعرض فنّي في العاصمة التركيّة أنقرة.
معلومات عن قاتل :
دخل إلى القاعة التي يوجد بها السّفير ببطاقة رجل أمن.
كان يرتدي بدلة رسميّة سوداء.
الصّحفيون الحاضرون كانوا يظنّون أنّه حارس شخصي للسّفير.
تحدّث عن حلب أثناء تنفيذه العمليّة.
أطلق ما بين 15 و 20 رصاصة.
نفّذ الهجوم بسلاح يدوي ، و قتلته الشّرطة بعد تنفيذه الهجوم.
أخرج 100 شخص من القاعة بعد إطلاقه النّار على السّفير.
أُصيب 3 أشخاص آخرون في الهجوم.
كان يصرخ "الله أكبر" ، وهو يُطلق النّار.
قال بعد إطلاق النّار على السّفير: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد.
كان يصرخ : "لا تنسوا حلب، لا تنسوا سورية "، و قال أيضا :ً "كل من له يد في هذا الظّلم سيدفع الحساب" . و أضاف أنّه لن يخرج من القاعة إلا ميّتاً.
و قال أيضاً وهو يصرخ: "ما لم تكن بلادنا في أمان ، فإنّكم أنتم أيضاً لن تتذوّقوه".
محافظ أنقرة يقول : إنّ القاتل ينتمي لجماعة الخدمة .

شآم نيوز - ويكيبيديا

2016-12-19, 28:51