ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

انقطاع "مياه دمشق" يُقلق الأمم المتحدة .. وليس المُسبب!!

أعربت الأمم المتحدة أمس الخميس، عن قلقها من انتشار الأمراض في وقت يفتقر فيه أربعة ملايين شخص في دمشق إلى مياه صالحة للشرب منذ أكثر من أسبوع، بعد استهداف ينابيع مياه خارج العاصمة السورية بشكل متعمد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان: "إن الأمم المتحدة تشعر بقلق من أن يؤدي انقطاع المياه إلى أمراض تنتقل من خلال المياه الملوثة خاصة بين الأطفال علاوة على العبء المالي الزائد على الأسر".
وأضاف البيان: إن إمدادات المياه من نبع بردي ونبع عين الفيجة التي تخدم نحو 70 % من دمشق والمناطق المحيطة بها انقطعت.
وأوضح البيان إن الإمدادات انقطعت لأن "البنية التحتية استهدفت بشكل متعمد مما أحدث بها أضرار" دون أن تسمّي من المسؤول. علماً أن الفصائل الإرهابية كانت قد بثت مقطع فيدو أظهر تفخيخهم لحرم النبع وتهديدهم عبره بنسفه في حال حاول الجيش السوري التقدّم، وهو ما قاموا في الثاني عندما انهار جزء من سقف الحرم بسبب عبوة ناسفة فجرها الإرهابيين.
وتعاني العاصمة دمشق لليوم السابع على التوالي، من انقطاع مياه الشرب عنها، نتيجة اعتداء تعرضت لها جميع مصادر المياه المغذية للمدينة من قبل الجماعات المسلحة التي تسيطر على وادي بردى، رداً على الهجوم الذي شنه الجيش السوري على معاقلها. في وقت وعدت فيه مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بدمشق بإدخال آبار جديدة في الخدمة لتأمين المياه.
الجدير بالذكر أن المياه الذي تؤمنها الوزارة المختصة هي مياه نظيفة من مصادر "احتياطية" تخضع للرقابة خوفاً من "التلوث" أو "انتقال الأمراض"، وهو مايعارض تخوف الأمم المتحدة، خاصة وأن سورية عموماً ودمشق خصوصاً معروفة بنقاء مياهها وخضوعها للرقابة المباشرة.

شآم نيوز - محليات

2016-12-30, 18:13