ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما

شآم نيوز - نبراس مجركش

البانوراما السنوية الميدانية

حملت سنة 2016 تغيرات جذرية معها على المستويات السياسية والعسكرية في سورية سواء على الأصعدة الاستراتيجية والتكتيكية.

تغيرت الكثير من الاسترايتيجيات خلال سنة 2016 في سورية، والتي بدورها أثرت على حدوث تغيرات كثيرة في الخريطة العسكرية للسنة السابقة. فالتدخلات الدولية المتواصلة من خلال روسيا وتركيا والتحالف الدولي بقيادة أمريكا، دفعت على ما يبدو بالأزمة السورية المستمرة منذ 5 سنوات إلى مرحلة جديدة من الحرب العالمية الثالتة.

دفع الدخول الروسي المباشر في الحرب السورية خلال أيلول 2015 والذي تحول إلى دخول دائم خلال 2016 إلى حصول تغييرات جمة على المستوى السياسي والعسكري، كما أدى إلى متغيرات كبيرة على الخريطة السورية. حيث ساهم الدخول الروسي في تمكين قوات الجيش السوري من استعادة السيطرة على العديد من المناطق التي فقدت السيطرة عليها وذلك حلب ودمشق وحمص وحماه خلال سنة 2015.

مناطق السيطرة في سورية عام 2016 :

الساحل: مع بداية العام بدأت ملامح النصر للجيش السوري تكتب من خلال توسيع نفوذ السيطرة على المناطق الساحلية اعتباراً من 12 من كانون الثاني. إذ استطاعت قوات الجيش العربي السوري استعادة بلدة سلمى بريف اللاذقية والتي كانت تعّد “عاصمة ثوار الساحل”، من المجموعات المسلحة .

وبعد أيام، تمكن الجيش من السيطرة على بلدة ربيعة آخر المعاقل الاستراتيجية للمسلحين في اللاذقية، بتاريخ الـ 24 من كانون الثاني .

وبشكل عام استطاعت قوات الجيش السوري من السيطرة على 18 بلدة وقرية، ضمن مساحة تقدر بـ 120 متر مربع من ريف اللاذقية. لتظل هذه المحافظة تحت السيطرة الكاملة للدولة السورية خلال سنة 2016.

وفي وسط سورية، وتحديداً محافظة حمص، فإن الجيش يسيطر بشكل كامل على المدينة عدا حي الوعر الذي يشهد هدنةً مفتوحة منذ 31 آب ، أما في الريف الشمالي فلا تزال المجموعات المسلحة تسيطر على مدن وبلدات الرستن وتلبيسة وتالدو والهول وتل الدهب.

أما في حماه، فالفصائل التابعة للتنظيمات المسلحة تسيطر على المناطق الريفية الشمالية، إلا أن السيطرة الأكبر هي لصالح قوات الجيش . وفي 30 آب تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن حلفايا وطيبة الإمام.

ففي ريف حلب، تمكنت قوات الجيش السوري في 16 كانون الثاني السيطرة على بلدتي حردتنين ورتيان وعدة بلدات أخرى. وفي 3 شباط، تمكنت قوات الجيش وبمساندة من من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء وفتح ممر يصلهما بمدينة حلب. كما أدى فتح هذا الممر في الوقت ذاته، إلى قطع طريق التنظيمات المسلحة بين مدينة إعزاز وحلب.

وفي منتصف تموز اندلعت اشتباكات عنيفة على الطريق الكاستيلو – المنفذ الوحيد لمجموعات المعارضة إلى الجزء الشرقي من مدينة حلب – لتنتهي بسيطرة قوات الجيش على الطريق، ومحاصرة حلب الشرقية بالكامل.

العاصمة دمشق تقع تحت سيطرة الدولة السورية بشكل كامل عدا بعض من المناطق من الغوطة الشرقية. حيث أطلقت قوات الجيش العربي السوري عملية عسكرية فيها منذ شهر تموز استطاع بنتيجتها السيطرة على 15 بلدة وقرية في المنطقة ومنها دير العصافير وزبدين ومرج السلطان التي قطعت كامل خطوط الإمداد بين مسلحي الغوطة الغربية والشرقية .

وفي 27 آب والأول من أيلول ، تم التوصل لإتفاق سوري سوري وهو الأول من نوعه منذ بداية الأحداث حيث يقضي بخروج كافة المسلحين من مدينتي داريا والمعضمية إلى إدلب، وتسليم المدينتين. تبعته بعد ذلك بلدتي خان الشيح وزاكية في خلال تشرين الأول المنصرم في تسليم المدينة لقوات الجيش العربي السوري لتقع بذلك الغوطة الغربية بشكل كامل تحت سيطرة قوات الجيش السوري .

كما شهدت بلدتي قدسيا والهامة اتفاقاً مماثلاً قضى بخروج حوالي 2500 شخصاً من مسلحين وعوائلهم بإتجاه مدينة إدلب ، وعلى غرارهم تم تنفيذ اتفاق مدينة التل أكبر مدن الريف الدمشقي الشمالي وتم خروج المسلحين منها وعودة مؤسسات الدولة بالكامل إلى المنطقة .

أما في الأطراف الجنوبية للعاصمة دمشق، فقد تمكنت مرتزقة داعش التي تسيطر على أحياء الحجر الأسود والقدم ، من طرد مرتزقة النصرة من مخيم اليرموك، لينحصر تواجد مرتزقة النصرة في بلدتي بيت سحم وببيلا فقط.

كما لا تزال مجموعات أحرار الشام الإرهابية تسيطر على مدينة الزبداني شمال غرب العاصمة دمشق .
فيما يسيطر تنظيم ما يعرف بـ“جيش الفتح” على مدينة مضايا .
أما منطقة القلمون الشمال والشرق، فتتقاسم كل من قوات الجيش السوري ومرتزقة داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المسلحة التي تتبع لما يسمى بالجيش الحر عليها .

داعش وانتهاكات لا تعد ولا تحصى

في الـ 17 من كانون الثاني أدى هجوم لتنيم داعش الإرهابي على مدينة ديرالزور إلى مصرع ما لا يقل عن 280 مدنياً، كما اختطفت نحو 400 آخرين أغلبهم من الأطفال. ثم أطلق مرتزقة داعش بعد ذلك سراح نحو 270 آخرين، إلا أن مصير الباقين لا يزال مجهولاً.

في الـ 23 من أيار نفذ إرهابيي داعش هجومين داميين على مدينتي جبلة وطرطوس أديا إلى مصرع ما لا يقل عن 148 مدنياً.

كما تبنى إرهابيي داعش العديد من الهجمات الانتحارية في منطقة الجزيرة، أبرزها كان الهجوم الذي استهدف مدينة القامشلي في 27 تموز أودى بحياة أكثر من 50 مدنياً، والهجوم الذي نفذه انتحاري بحزام ناسف في 3 تشرين الأول على صالة للأفراح في مدينة محافظة الحسكة أودى بحياة 30 مدنياً.

وحسب عدة تقارير إعلامية ، فإن إرهابيي داعش أعدموا نحو ألفين و350 مدنياً منذ إعلانها عن نفسها، كما أقدموا على قتل المئات.

" الإئتلاف يشكل والجيش السوري يسيطر "

في السادس من آذار أعلن ما يسمى بالإئتلاف الوطني تشكيل هيئة إدارية جديدة في الـ 6 من آذار، برئاسة أنس العبدة، ونوابه عبدالحكيم بشار وموفق نيربية وسميرة مسالمة. وفي تلك الأثناء كانت التنظيمات المسلحة التابعة لهم ولعدة فصائل أخرى تفقد توازنها في جنوب البلاد وتُهزم الهزيمة تلو الأخرى .
فقد سيطرت قوات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوى الحليفة بتاريخ الـ 26 من كانون الثاني/يناير على بلدة الشيخ مسكين يريف درعا الشمالي. وبعد أقل من عشرة أيام، استطاعت قوات الجيش السوري طرد مرتزقة جبهة النصرة من بلدة عتمان الواقعة جنوب الشيخ مسكين، وبذلك أمّنت ممراً بين مدينة درعا والعاصمة دمشق. فيما لا يزال الجيش السوري يسيطر على كامل محافظة السويداء عدا بعض القرى على أطرافها.

حلب المحطة الأبرز من 2016

حلب كانت المحطة الأخيرة من سلسلة الأحداث التي عاشتها سورية خلال سنة 2016. خلال الربع الأخير من هذه السنة، وتحديداً في الـ 31 من تشرين الأول أطلق مرتزقة جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها عملية “ملحمة حلب الكبرى” لفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية المحاصرة. وتمكنت في النهاية من فك الحصار إلا أن ذلك لم يدم طويلاً حتى عاودت قوات الجيش السوري لتطبق الحصار مرة أخرى على تلك الأحياء.

وفي الـ 15 من تشرين الثاني/نوفمبر بدأت قوات الجيش السوري باقتحام أحياء وضواحي حلب الشرقية بشكل تدريجي حتى تمكنت من السيطرة على ما يقارب من 80 كم2 وطرد المسلحين منها.

بعد التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري والقوى الحليفة ، اجتمع مجلس الأمن في 6 كانون الأول وطرح مشروع لوقف إطلاق النار. إلا أن كل من روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو).

العام 2016 ينتهي بالعطش في العاصمة دمشق .

في الأيام الأخيرة من عام 2016 قام الإرهابيون بسكب مواد الزيوت والمازوت والشحوم في مياه نبع الفيجة الذي يغذي حوالي 6 ملايين نسمة في العاصمة دمشق وضواحيها ، الأمر الذي دفع مؤسسات الدولة السورية إلى قطع المياه عن العاصمة منعاً من وصولها إلى منازل المدنيين نظراً لتلوثها .

وشهدت المنطقة عملية عسكرية واسعة تمكنت قوات الجيش السوري من التقدم في بلدة بسيمة التي لا تبعد عن عين الفيجة سوى 5 كيلو مترات ، بينما بث ناشطون فيديو يظهر حجم الدمار الذي لحق بالحرم الخارجي لمياه عين الفيجة علماً أنهم بثوا في وقت سابق فيديو يهددون به بتفجير النبع في حال لم تتوقف العمليات العسكرية .

وشهدت البلاد في نهاية العام اتفاق وقف اطلاق شامل في البلاد إستثني منه تنظيمي داعش والنصرة والمجموعات التابعة لهما وذلك بضمانة روسية وتركية .

Image result for ‫صور لسيطرة الجيش السوري في ريف اللاذقية‬‎

Image result for ‫صور لسيطرة الجيش السوري في ريف اللاذقية‬‎

Image result for ‫صور لسيطرة الجيش السوري في ريف اللاذقية‬‎

Image result for ‫صور لسيطرة الجيش السوري في ريف اللاذقية‬‎

2017-01-01, 18:34