ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

الفصائل الإرهابية تُنهي اتفاق وقف إطلاق النار في سورية

قررت الفصائل المسلّحة التي وقعت على اتفاق وقف إطلاق الذي جرى تنفيذه صباح 31/12/2016 مساء أمس الاثنين، تجميد كل المحادثات المتعلقة بـ"مفاوضات السلام" المرتقبة مع الدولة السورية في مدينة آستانة في كازاخستان، بحجة خرق قوات الجيش للاتفاق.
ومنذ أربعة أيام، يسري اتفاق توصل له الجانبين الروسي والتركي لوقف إطلاق النار في سورية وأقرّه مجلس الأمن السبت الفائت، تمهيداً لإجراء مفاوضات في الآستانة بين الدولة السورية وما يسمّى "المعارضة". إلا أن الاتفاق خُرق منذ لحظاته الأولى على يد المجاميع المسلحة التي بادرت بقصف بعض أحياء حلب برشقات صاروخية، فيما قامت الفصائل الإرهابية في ريف حماة الشمالي بعد ساعتين من بدء سريان الاتفاق بمهاجمة نقاط الجيش بمحيط مدينة محردة (وهو ما أقر به ما يسمّى المرصد السوري لحقوق الإنسان)، لتقوم بعدها المجموعات المسلحة في دوما، باستهداف العاصمة دمشق بعدة صواريخ، حيث كان من الطبيعي أن يقوم الجيش بالرد المباشر عليها.
وقالت الفصائل الإرهابية في بيان مشترك تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "نظراً لتفاقم الوضع واستمرار هذه الخروقات، فإن الفصائل تعلن تجميد أية محادثات لها علاقة بمفاوضات الاستانة أو أي مشاورات مترتبة على اتفاق وقف إطلاق النار حتى تنفيذه بالكامل".
ونشر ما يسمّى "المستشار القانوني" لميليشيا "الجيش الحر" المدعو "أسامة أبوزيد"، بياناً على تويتر ينص على:" تجميد أية محادثات لها علاقة بمفاوضات أستانة أو أي مشاورات مترتبة على اتفاق وقف إطلاق النار حتى تنفيذه بالكامل".
وقال البيان" إن " إحداث النظام وحلفاؤه لأي تغييرات في السيطرة على الأرض هو إخلال ببند جوهري في الاتفاق، ويعتبر الاتفاق بحكم المنتهي مالم يحدق إعادة الأمور إلى وضعها قبل توقيع الاتفاق فوراً، وهذا على مسؤولية الطرف الضامن"، في إشارة إلى روسيا التي أطلقت مبادرة المحادثات بالتعاون مع تركيا وإيران.
وذكر البيان أن "عندم إلزام الضامن ببنود وقف إطلاق النار، يجعل الضامن محل تساؤل حول قدرته في إلزام النظام وحلفائه بأي التزامات أخرى مبنية على هذا الاتفاق".
وزعم البيان إلى أنه في الوقت الذي "التزمت" فيه الفصائل المسلحة بوقف إطلاق النار، واصلت القوات الحكومية وحلفاؤها خرقها للهدنة، خاصة استمرار القصف على وادي بردى والغوطة الشرقية في ريف دمشق وريف حماة ودرعا، كما تم قصف نبع عين الفيجة الذي يشرب منه ستة ملايين في دمشق ومحيطها"، بحسب البيان. الذي تجاهل بقصد أن يقول أن الميليشيات الإرهابية في وادي بردى هي "خارج الاتفاق" بشكل كلّي، وهو ما أكده المتحدث باسمها بتسجيل صوتي أعلن فيه القتال في المنطقة رافضاً بذلك الجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل في الريف الشمالي للعاصمة دمشق، كما تجاهل الإرهابي "أبو زيد" أن يقول أن فصائل وادي بردى هي من تمنع المياه عن أهالي دمشق الـ6 ملايين بعد أن لوثت مياه الشرب بمادتي "المازوت وزيوت المحركات"، وفجرت بعدها حرم النبع بعبوات ناسفة أيضاً بتسجيل مصور، إضافةً إلى صور بثها مقاتلين متشددين وهم يقفون على حطام "الحرم" متباهين بالانتصار العظيم الذي حققوه ..؟؟
الجدير بالذكر، أن الفصائل الإرهابية في الغوطة الشرقية وأجزاء من ريف حماة الشمالي وأجزاء من درعا، هي خارج الاتفاق الذي وقع عليه بعضاً من الفصائل فيما اعترض الباقي عليها ومنهم "أحرار الشام" التي وحتى اللحظة لم تبتّ بموقفها حول الاتفاق. حيث شدد سرغي شويغو وزير الدفاع الروسي عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع فصائل تضم أكثر من 60 ألف مسلح، على اعتبار تشكيلات المعارضة السورية، التي لم تنضم لنظام وقف إطلاق النار، إرهابية، معلناً عن فتح خط ساخن مع تركيا فيما يخص الرقابة على وقف إطلاق النار.

شآم نيوز - وكالات

2017-01-02, 30:24