أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

وزير المالية يعترف .. والنتيجة لا زيادة رواتب مرتقبة!!

أوضح وزير المالية د. مأمون حمدان بشأن كتلة الرواتب والأجور أن المطلوب زيادة حقيقية يستفيد منها المواطنون.

وأشار حمدان إلى أن ذلك يأتي من خلال تثبيت سعر الصرف نسبياً واستمرار الدعم الذي تقدمه الحكومة وكذلك دعم الإنتاج من خلال توفير الطاقة الكهربائية لمعظم المدن والمناطق الصناعية وبالتالي إعادة عجلة الإنتاج وتخفيض أسعار السلع.

وأكد حمدان في حوار مع الفضائية السورية أن زيادة الرواتب هي عمل حكومي شامل وتعتمد على إيجاد الموارد اللازمة لتلك الزيادة وأنها ستحقق المزايا لمن يقبض الراتب من خلال عدم ضمان الارتفاع في الأسعار بعد الزيادة.

واعترف أن الحكومة تدرك أن الراتب لا يكفي ولكن علينا أن نواجه ظروف الحرب بعد أكثر من سبع سنوات ونيف ومن الطبيعي عندما تتوافر الظروف الملائمة والإمكانيات لهذه الزيادة ستكون موضع الدراسة.

فيما لفت حمدان إلى أن عجلة الإنتاج في سورية عادت بقوة بعد رجوع أكثر من 18 ألف منشأة إلى العمل بين عامي 2017 و 2018 وبالتالي توفير المزيد من فرص العمل.

وأشار حمدان إلى أن سورية لم تقترض من البنوك الدولية ولا يزال قرارها الاقتصادي والسيادي مستقلاً وهذا أحد أسباب صمود الوطن.

شآم المجد - اقتصاد 

أخبار ذات صلة