ترجل الفارس الشامي عن جواده .. وداعاً أبو صياح    |    الرئيس الأسد يستقبل قداسة الكاثوليكوس للأرمن الأرثوذكس ل "بيت كيليكيا"    |    المهندس عماد خميس يزور أحد تشكيلات الجيش العاملة في حلب    |    بنود الإتفاق الخاصة بالحل السياسي للأزمة السورية    |    ما علاقة حمى ترامب .. بالاتفاق الروسي تركي    |    بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس يزور حلب للإرتقاء بالواقع الخدمي والإقتصادي في المحافظة.    |    عشرات الشهداء في سلسلة تفجيرات إرهابية تضرب بغداد    |    أبرز الأحداث الرياضيّة في عام 2016 ... بانوراما    |    التسويات في عام 2016 مفتاح خير للسوريين - بانوراما    |    عام 2016 بدأ بالنصر المتتالي وانتهى بالعطش .. بانوراما    |    تفجيران انتحاريان وسط بغداد وداعش يتبنى    |    وليد المعلم وعلي مملوك في زيارة لطهران لبحث آخر المستجدات    |    تشوركين: مجلس الأمن يصوّت اليوم على مشروع قرار يضمن وقف اطلاق النار في سورية    |    تنظيم داعش الإرهابي يقطع المياه عن مدينة حلب    |    بوتين: لن نطرد أي شخص رداً على الخطوة الأمريكية

مازن الترزي: شموخُ أبناءِ سورية, ابناؤها السوريون الشرفاء .. في القلب قولا وفعلا ..

الهجمة الإرهابية على سورية استهدفت كافة مكونات الشعب السوري وفي ظل ما حدث كان أبناء سورية الشرفاء الى جانب وطنهم الام فعلا قبل القول فلم تمنع مشاغل حياتهم اليومية الاقتصادية كانت ام الاجتماعية وجودهم في قلب وطنهم وقيامهم بواجبهم الوطني الى جانب اخوتهم ممن بذلون الدماء حفاظا على ارواح اخوتهم وليكونوا حصنا منيعا امام الهجمة الشرسة على بلدهم ويؤدي رسالتهم بشكل كامل

شآم نيوز - خاص

نبراس مجركش

وانطلاقا من تأدية الواجب كان ومازال السوري المغترب رجل الاعمال مازن الترزي الى جانب اخوته السوريين وبلده الغالي من خلال دعمه المستمر لوطنه ولأبناء جلدته الذين دافعوا ومازالو يقومون بواجبهم ... تقديم المساعدات الانسانية والمساهمات الخدمية المالية الكبيرة ومنظومات الإسعاف وتأمين التصويت في الانتخابات الرئاسية على ارض الوطن ودعم مدارس أبناء وبنات الشهداء لم تكن اخر محطات رجل الاعمال السوري مازن الترزي فاليوم يطل علينا بمشروعه الانساني نسمة أمل الذي يستهدف فيه حالات الجرحى وأهالي الشهداء من الجيش العربي السوري .... ويعمل مشروع السيد مازن على النهوض بوضعهم الصحي والمادي المعيشي وبالتالي إعادة بناء حياة كاملة وإعادة توجيهها نحو مسار الأمل بالقادم. عن مشروع "نسمة أمل" الإنساني يقول رجل الأعمال مازن الترزي: هذا واجب كل سوري أن يدعم جيشه ووطنه بما يستطيع وأنا سوري وهذا شرف ومسؤولية، مهما قدمنا للأبطال واهبي أرواحهم وأجسادهم لا نفيهم حقهم كله وليتنا نستطيع،هذه الحرب الكبيرة اللعينة خلقت الكثير من الوجع والعجز أحياناً لكنها لم تستطع ومهما طالت لن تستطيع محو سوريتنا ووطنيتنا. لهذا أحببت أن أقدم اليسير لجرحى الجيش العربي السوري وقد حرمتهم إصاباتهم الاستمرار في القتال كما حرمتهم العودة لسابق عهدهم من حيث الناحية الصحية والقدرة على القيام بالأعمال العادية ربما، عدا عن الوضع المادي المتدني والمعيشي السيءللكثير منهم، وهنا يأتي الواجب الذي ألزمت نفسي به تجاه هؤلاء الأبطال وكان المشروع الانساني "نسمة أمل" نافذة استطعت عبرها إيصال محبتي والتعبير الفعلي عن تقديري لجراحات أبطال الجيش السوري ووقوفي إلى جانبهم، خاصة عندما نعلم أن منهم من ييعيش في ظروف قاسية جدا وبالتالي ينتج نوع من التقصير الخدمي الصحي أيضاً. الترزي يضيف: هذا العمل دون منة إطلاقاً وأنا كسوري مغترب خياري الوحيد مع وطني وأبناء وطني أشرف الناس وهم رجال الجيش العربي السوري، ليس هناك ما يمنع هذه الوقفة ولا يجب أن يكون هناك صعوبات،فإن وجدت نهونها ونزيلها أما المستحيل فهو ممنوع وكل الفريق العامل والكوادر المتواجدة في مشروع "نسمة أمل" الانساني تعلم هذا الأمر وتؤمن به حتى غدا مشروعاً إنسانيا متكاملا ... وحول إمكانية إسهام المغتربين السوريين في مبادرات داخل سورية ووجود معوقات في طريقهم يقول الترزي: من يريد المساعدة فالطرق مفتوحة أمامه وهناك أكثر من وسيلة يمكنه أن يسلكها ويعبر بها عن دعمه للوطن الأم واستمرار وجوده في هذا الوطن وأصالة التربية السورية الوطنية أما في الجانب العملي للمشروع يضيف الترزي: أنا موجود بصورة كل تفصيل وكل مايحتاجه المشروع وبالتأكيد مايلزم لعلاج المصابين وإعادة تأهيل بناء منازلهم بالحد اللذي يسمح لهم بالعيش به ضمن ظروفهم ،او إقامة مشاريع تجارية لهم ، وغير ذلك مما يخدم الهدف الإنساني وواجب الوفاء لأبطالنا الجرحى.. سنحاول الوصول إلى مختلف الأماكن في سورية.... كم يحيى فينا الأمل عندما نشعر بأمان فرضه اخوتنا السوريين الشرفاء بوجودهم الى جانب ابطالنا فلم يمنع الاغتراب من اداء الواجب الوطني بل كان عاملا أساسيا في الدعم اللامحدود تأكيدا وترسيخا على ان سورية تحيا بأبناءها الذين يردون الجميل لاخوتهم الأبطال ... ويأتي اليوم مشروع السيد مازن الترزي الانساني ( نسمة أمل ) على السوريين خيرا وفرحا وأملا لِغَد أفضل الى جانب النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري في ارض الميدان.

 

2016-02-03, 7:38