أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

بين والدها وزوجها .... خانت أمها بطريقة مختلفة !!!

كانت في عمر الــ 17 عندما تقدم لها الرجل الغني ذو الهيبة المادية والجسدية ونظراً لفقر حال أهلها قرر الوالدان إخراجها من المدرسة وتزويجها وكان عمر الزوج ما يقارب الــ 30 عاماً.

في بداية الأمر لم تهتم للقصة كثيراً رغم حبها للمدرسة ونجاحها وتفوقها فيها فكان كل ما يشغل بالها الفستان الأبيض الذي سترتديه وكيف سترقص مع صديقاتها وماذا سيقوم زوجها بتلبيسها من ذهب.

تزوجت وعاشت حياتها بكل تفاصيلها الحب والحزن والمشاكل الزوجية التي نادراً ما يخلو منها كل منزل وعش زوجي فعلى مقولة الكبار المشاكل ملح الحياة.

لكن هناك أمر واحد كان ينغص حياتها في كل مرة وهو عندما تجلس للنقاش مع زوجها في أي أمر كان ويكون جوابه "هذا أمر غير مهم افعلي ما شئتِ" هنا لا ننسى أن فارق العمر بينها وبين زوجها مرتبط بالتفكير أيضاً فما تعتبره هي من الأمور المصيرية يكون بالنسبة لزوجها أمر تافه بل أكثر.

استمرت الأيام إلى أن أنجبت طفلتها الجميلة ذات العينان الزرقاوان والبشرة البيضاء وبدأت مسؤوليتها كأي أمِّ تجاه ابنتها.

توفي والد الطفلة عندما كان عمرها سنة واحدة فاضطرت الأم إلى العمل في تنظيف البيوت كي لا تجعل ابنتها بحاجة أحد وتعرضت لإهانات عدة إلا أنها كانت تقابلها بابتسامة وتفكر ملياً أن كل شيء هيّن أمام ابنتها وتلبية طلباتها.

ربتها ومن ثم أدخلتها المدرسة وسهرت على دراستها وجعلتها من المتفوقات والفتاة تنتقل من مرحلة دراسية إلى أخرى إلى أن وصلت إلى الجامعة ولشدة جمالها تزايدت طلبات الخطبة ولكن الأم ترفض وترفض إلى أن تتخرج.

كانت تشاركها طيلة سنين الجامعة بكل شيء بدراستها وهمومها وانتقاء ثيابها والفتاة متعلقة بأمها كثيراً فهي كانت بالنسبة لها أماً وصديقة وأخاً وأختاً وكل شيء.

تخرجت الفتاة وتقدم لها العديد من الشبان إلا أن أمها لم تقبل بهم فهي تعرف أن ابنتها المدللة لا يليق بها أياً كان إلا ان أتى الشخص المناسب الذي أعجبت به الأم أكثر مما تعجب به الفتاة واستمر النقاش بينهما ولشدة ثقة الفتاة بأمها وافقت في حين كان شرط الأم الوحيد أن تعمل ابنتها بشهادتها لكي تحقق ذاتها والشاب وافق رغم أن حالته الاجتماعية كانت فوق المعقول.

بعد الزواج انشغلت الفتاة كثيراً عن أمها بسبب طبيعة عمل زوجها فقد كانت ترافقه في سفره وتحضر معه معظم اجتماعاته كونها أصبحت المديرة العامة لشركاته "حسب شهادتها".

أصبحت الأم وحيدة وكلما اشتاقت إلى ابنتها اتصلت عليها لكن الفتاة إما تكون مسافرة أو لديها عمل وهكذا إلى أن بدأت الأمراض تأكل من جسد الأم وساءت حالتها يوماً بعد يوم لكنها بقيت صامتة ولم تبح لأحد بأوجاعها.

الفتاة لم تخصص يوماً كاملاً لأمها رغم أن أمها خصصت لها كل حياتها وفي أحد الأيام اتصلت الأم على ابنتها وقالت: "أريدك أن تكوني بجانبي طيلة اليوم فأنا بحاجتك" لكن الفتاة اعتذرت لأنها كانت مضطرة إلى السفر مع زوجها في رحلة سياحية حول العالم.

توفيت الأم والفتاة مع زوجها من بلد إلى بلد حتى أنها نسيت أن تجري مكالمة واحدة لتطمئن على أمها وعندما عادت إلى البلد اتجهت إلى منزل أمها ولكن المفاجأة كانت هنا..

طرقت الباب كثيراً لكن أمها لم تجب إلى أن خرج جارهم وقال لها "العمر لك فوالدتك قد توفيت منذ 10 أيام" وأعطاها رسالة صغيرة من والدتها مكتوب عليها:

 "ابنتي الغالية إذا بعث الله لك بطفلة جميلة كجمالك فحافظي عليها ولكن في نفس الوقت تعودي على غيابها لأني أخشى من غيابها أن يقتلك كما فعل فيّ غيابك ورغم ذلك أنا راضية عنك وأحبكِ"

وتخيل كمية الندم التي استحوذت على الفتاة بعد أن قرأت الرسالة وفي ذات الوقت تخيل كمية العطاء التي قدمتها الأم حتى عند وفاتها فقد نصحت ابنتها بشيء لم تجبر ابنتها على فعله عندما كانت في أمس الحاجة له.

"وبالوالدين إحسانا"

شآم نيوز – خاص  

الهام عبيد

شارك القصة  

أخبار ذات صلة