أخبار هامة
سياسة: إيطاليا: قبول 6.5% فقط من طلبات اللجوء خلال العام الجاري        سياسة: بولتون يزور موسكو تحضيراً لقمة بوتين – ترامب قريباً        سياسة: وقف التدريبات العسكرية بعد تحسن الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية        سياسة: روحاني: الشعب الإيراني لن يستسلم لمؤامرات أمريكا        سياسة: لافروف: لا نثق بتقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية        منوعات: الطيران الروسي عقب المونديال يستأنف الى مصر        منوعات: اكتشاف بكتيريا تحدد خصوبة الرجال        ميداني: الجيش السوري يباشر عمليات درعا        سياسة: مشروع "كردستان سوريا" ينهار والأكراد ينسحبون إلى ما وراء الفرات        سياسة: السماح للتجار السوريين بحرية التنقل بين سورية وتركية        سياسة: 19 معسكر تدريب للإرهابيين بإدارة واشنطن في سورية        محليات: ملهى ليلي للجنس الجماعي و"اللواطة" في دمر        سياسة: الواقي الذكري الفلسطيني يربك إسرائيل        محليات: وزارة النقل تطلق خدمة الاستعلام عن المركبة        منوعات: توقعات الفلك والأبراج اليوم        محليات: أسعار صرف العملات والذهب في الأسواق السورية        محليات: اختتام معرض العطلات الصيفية في فندق الداما روز        ميداني: رمايات صائبة على الارهابيين في المنطقة الجنوبية        سياسة: مساعد كبير موظفي البيت الأبيض جو هايغين يقدم استقالته        محليات: الطلاب المستنفذون يعترضون على دفع رسوم التعليم الموازي       

رفع الضريبة على القطع المجمّعة... وعادت السيارة حلماً!

جاء قرار رفع التعرفة الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بمثابة الصدمة على المواطنين. معلومات تتواتر عن ارتفاع في الأسعار سيشهده سوق السيارات الراكد، في مقابل من يرى في القرار دعماً للإنتاج المحلي.

يمر سوق السيارات السورية بأزمة ركود، تعيد إلى الأذهان مرحلة تسعينيات القرن الماضي وأحلام المواطن بشراء سيارة. وبينما، بات الحلم الوردي بالسيارة في المرتبة الثالثة بعد تأمين لقمة العيش الصعبة، والمسكن الذي خسره ما يعادل نصف السوريين جراء النزوح ودمار الحرب، خرجت مديرية الجمارك بقرار جديد يقضي برفع الرسوم الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بنسبة ما بين 5% إلى 20%.

القرار الذي يفضي بالضرورة إلى المزيد من الارتفاع في سوق السيارات عموماً، والمستعملة بشكل خاص، أثار استهزاء الشارع، إذ إن كثيرين ما عادوا يهتمون بالأمر، في ظل ضعف القوة الشرائية.

وبينما رأى البعض أن القرار يصبّ في مصلحة التجار الذين يسعون إلى تصريف السيارات المستعملة المخزنة في المستودعات، وسط معلومات عن احتمال فتح باب استيراد سيارات جديدة كورية المنشأ، خلال الأشهر المقبلة، فإن للمهتمين في سوق السيارات رأياً آخر.


البلبلة الدائرة حول رفع التعرفة الجمركية على القطع المستوردة المستخدمة في تجميع السيارات محلياً، قد تحرف تركيز السوريين عن النتائج الإيجابية للقرار على المدى البعيد. فهو يفضي بشكل تلقائي إلى دعم الناتج المحلي، بسبب ما يوفّره من القطع الأجنبي.

يشير متابعون إلى التجار بوصفهم المستفيد الأول من حيلة استيراد سيارات جديدة، لا ينقصها سوى قطعة واحدة أو أكثر، وبيعها بملايين الليرات، إنما أضحوا بعد القرار الأخير، المستفيد رقم اثنين، إذ تسبقهم الدولة السورية في الأرباح، وهي محاولة تُحسب للحكومة كنوع من رفع الضريبة على راكبي هذه السيارات من الأثرياء، إنما ــ لا شك أنها ــ بعيدة عن حسابات المواطن السوري العادي. وليس خافياً على السوريين أن فكرة السيارات المجمعة محلياً، بحد ذاتها، تحايل على الاقتصاد المحلي، في ظل وجود سيارات مجمعة محلياً، بترخيص من شركتها الأم في دول أُخرى، كسيارتي «سابا» و«شام»، المتوفرتين بمواصفات وأسعار منافسة للسيارات المستوردة.

 

شآم نيوز - وكالات

فاطمة عمراني

شارك القصة

أخبار ذات صلة