أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

رفع الضريبة على القطع المجمّعة... وعادت السيارة حلماً!

جاء قرار رفع التعرفة الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بمثابة الصدمة على المواطنين. معلومات تتواتر عن ارتفاع في الأسعار سيشهده سوق السيارات الراكد، في مقابل من يرى في القرار دعماً للإنتاج المحلي.

يمر سوق السيارات السورية بأزمة ركود، تعيد إلى الأذهان مرحلة تسعينيات القرن الماضي وأحلام المواطن بشراء سيارة. وبينما، بات الحلم الوردي بالسيارة في المرتبة الثالثة بعد تأمين لقمة العيش الصعبة، والمسكن الذي خسره ما يعادل نصف السوريين جراء النزوح ودمار الحرب، خرجت مديرية الجمارك بقرار جديد يقضي برفع الرسوم الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بنسبة ما بين 5% إلى 20%.

القرار الذي يفضي بالضرورة إلى المزيد من الارتفاع في سوق السيارات عموماً، والمستعملة بشكل خاص، أثار استهزاء الشارع، إذ إن كثيرين ما عادوا يهتمون بالأمر، في ظل ضعف القوة الشرائية.

وبينما رأى البعض أن القرار يصبّ في مصلحة التجار الذين يسعون إلى تصريف السيارات المستعملة المخزنة في المستودعات، وسط معلومات عن احتمال فتح باب استيراد سيارات جديدة كورية المنشأ، خلال الأشهر المقبلة، فإن للمهتمين في سوق السيارات رأياً آخر.


البلبلة الدائرة حول رفع التعرفة الجمركية على القطع المستوردة المستخدمة في تجميع السيارات محلياً، قد تحرف تركيز السوريين عن النتائج الإيجابية للقرار على المدى البعيد. فهو يفضي بشكل تلقائي إلى دعم الناتج المحلي، بسبب ما يوفّره من القطع الأجنبي.

يشير متابعون إلى التجار بوصفهم المستفيد الأول من حيلة استيراد سيارات جديدة، لا ينقصها سوى قطعة واحدة أو أكثر، وبيعها بملايين الليرات، إنما أضحوا بعد القرار الأخير، المستفيد رقم اثنين، إذ تسبقهم الدولة السورية في الأرباح، وهي محاولة تُحسب للحكومة كنوع من رفع الضريبة على راكبي هذه السيارات من الأثرياء، إنما ــ لا شك أنها ــ بعيدة عن حسابات المواطن السوري العادي. وليس خافياً على السوريين أن فكرة السيارات المجمعة محلياً، بحد ذاتها، تحايل على الاقتصاد المحلي، في ظل وجود سيارات مجمعة محلياً، بترخيص من شركتها الأم في دول أُخرى، كسيارتي «سابا» و«شام»، المتوفرتين بمواصفات وأسعار منافسة للسيارات المستوردة.

 

شآم نيوز - وكالات

فاطمة عمراني

شارك القصة

أخبار ذات صلة