أخبار هامة
سياسة: إيطاليا: قبول 6.5% فقط من طلبات اللجوء خلال العام الجاري        سياسة: بولتون يزور موسكو تحضيراً لقمة بوتين – ترامب قريباً        سياسة: وقف التدريبات العسكرية بعد تحسن الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية        سياسة: روحاني: الشعب الإيراني لن يستسلم لمؤامرات أمريكا        سياسة: لافروف: لا نثق بتقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية        منوعات: الطيران الروسي عقب المونديال يستأنف الى مصر        منوعات: اكتشاف بكتيريا تحدد خصوبة الرجال        ميداني: الجيش السوري يباشر عمليات درعا        سياسة: مشروع "كردستان سوريا" ينهار والأكراد ينسحبون إلى ما وراء الفرات        سياسة: السماح للتجار السوريين بحرية التنقل بين سورية وتركية        سياسة: 19 معسكر تدريب للإرهابيين بإدارة واشنطن في سورية        محليات: ملهى ليلي للجنس الجماعي و"اللواطة" في دمر        سياسة: الواقي الذكري الفلسطيني يربك إسرائيل        محليات: وزارة النقل تطلق خدمة الاستعلام عن المركبة        منوعات: توقعات الفلك والأبراج اليوم        محليات: أسعار صرف العملات والذهب في الأسواق السورية        محليات: اختتام معرض العطلات الصيفية في فندق الداما روز        ميداني: رمايات صائبة على الارهابيين في المنطقة الجنوبية        سياسة: مساعد كبير موظفي البيت الأبيض جو هايغين يقدم استقالته        محليات: الطلاب المستنفذون يعترضون على دفع رسوم التعليم الموازي       

ملف دوما يسلك طريق التسوية والمفاوضات

أدى الحراك الشعبي داخل بلدات الغوطة الشرقية إضافة إلى التقدم السريع للجيش العربي السوري وتوجيهه ضربات قاسية للإرهابيين  دفهعم ذلك إلى سلوك طريق التفاوض والتسويات.

فقد كشف عضو مجلس الشعب عن مدينة دوما محمد خير سريول عن مفاوضات مع مايسمى "جيش الإسلام" للقبول بتسوية حيث اعتبر أن ملف دوما  "قريباً جداً من الحل"  وبيين وجود تواصل من أهالي دوما تضم نحو عشر شخصيات تعمل تحت اشراف الدولة وبين مندوبيين عن الأهالي والمسلحين داخل البلدة.

وأشار سريول أن الإنجاز الميداني الذي حققه الجيش السوري وضع المسلحون أمام الرضوخ والتوجه إلى المفاوضات رغم استغلالهم لموضوع المخطوفين وفرضهم شروط معينة وأكد بخصوص محاولات مليشيات الغوطة الاستنجاد بمليشيات الجنوب للتصعيد ضد الجيش رأى أنها تصب قي خانة تقديم أنفسهم بالمفاوضات كطرف غير ضعيف.

ونوه أن المسلحون لم يعد لهم أي نفوذ ولايملكون أي بيئة حاضنة والرفض الشعبي لهم امتد إلى جسدهم وحدثت انشقاقات داخل "جيش الإسلام " غير المعارك التي تدور بينهم وبين مايسمى "جبهة النصرة" الرافضة للتسوية وكشف عن المبادرة التي قدمتها جهات أهلية برعاية جهات داخل الدولة السورية تقضي بإعطاء مهلة حتى الساعة الخامسة من مساء أمس الإثنين  لتسجيل أسماء الراغبين بالخروج لكن " النصرة" منعت إتمام العملية

وقد أمن الجيش العربي السوري خروج عدد من المدنيين من البلدات المحررة في الغوطة الشرقية ويستكمل اليوم تأمين الممر الإنساني في مخيم الوافدين ليتمكن المدنيين من الوصول إلى بر الأمان.

وقد انتقلت عدوى التسويات إلى جنوب العاصمة حيث اختصر مسلحو القدم الطريق وتجنبو المعارك وقرروا الخروج إلى إدلب حيث خرجت أول دفعة مساء أمس لتحقها الدفعة الثانية اليوم  ودعت غرفة صناعة دمشق أصحاب المنشئات الصناعية في القدم ضرورة مراجعتها لتسلييم المنشآت وتقييم الأضرار بعد خروج المسلحين.

شآم نيوز- ميداني

هلا الصمادي

شارك القصة

أخبار ذات صلة