أخبار هامة
سياسة: المحكمة العليا الإسرائيلية تشرعن قتل المتظاهرين في غزة        سياسة: ضبط 30 مليون دولار في منازل رئيس وزراء ماليزيا السابق        سياسة: الصين تحث واشنطن وبيونغ يانغ على الصبر        سياسة: الدفاع الروسية تدحض إدعائات إسقاط رحلة MH17        سياسة: طهران: لم نقرر بعد ما إذا كنا سنبقى ملتزمين بالاتفاق النووي أم لا        سياسة: بوتين: روسيا تأسف على إلغاء القمة الأمريكية الكورية        سياسة: الخارجية التركية: وفد أمريكي يجري مشاورات اليوم في تركيا بخصوص منبج السورية        سياسة: دمشق الدفاعات الجوية للجيش السوري تتصدى لعدوان على مطار الضبعة في ريف حمص        سياسة: استئناف الرحلات الجوية بين اللاذقية السورية وإمارة الشارقة        سياسة: بوغدانوف: هناك حكومة شرعية في سوريا وهي تتخذ القرار بشأن من سيساعدها في محاربة الإرهاب        سياسة: بوغدانوف: أعتقد أن ملفي سوريا ونووي إيران سيكونان على جدول أعمال بوتين وماكرون اليوم في سان بطرسبورغ        سياسة: بوغدانوف: دمشق بصدد تحديد ممثليها في اللجنة الدستورية        سياسة: خامنئي يعلن شروط إيران لمواصلة الاتفاق النووي        سياسة: الرئيس الأسد: يدعو إلى وقف دعم الإرهاب والبدء بالعملية السياسية        سياسة: المقداد: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة شأن سوري غير قابل للنقاش        سياسة: الأركان الروسية: الجيش السوري ينهي عملياته في ضواحي دمشق        محليات: محافظ حمص طلال البرازي: المحافظة مستعدة لتقديم الدعم لتطوير وتشجيع العمل التعاوني        سياسة: منذر منذر خلال جلسة لمجلس الأمن: بعض الحكومات تتعامل مع مسألة "حماية المدنيين" بانتقائية وتستغل الموضوع بأسلوب أناني رخيص لخدمة أهدافها السياسية وذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى        سياسة: منذر منذر : حماية المدنيين مسؤولية تقع على عاتق الدولة المعنية وحكوماتها ومؤسساتها باعتبارها السلطة المخولة بذلك        سياسة: روسيا: مطالبة الولايات المتحدة سحب القوات الايرانية من سورية غير قانوني       

التعفيش .. ظاهرة منبوذة دينياً وانسانياً

لربما انساق البعض للسرقة قاصدا إياها، ومنهم من رأى بسرقته الاستفادة من ممتلكات لن يستفيد منها أهلها المهجرون.. لكن، حقيقة الأمر، أن الخلق لا يسمح باقتناء ممتلكات الغيرــ إلا إن كانت بعلمهم أو مهداة منهم ــ وغير ذلك يعتبر خطأ أخلاقيا لاتعود ثقافته لأرض الحضارات والأديان .
 
ليس مستغربا في ظل الحرب الكونية ضد سورية، تغني الأحرار في العالم برمزية سورية وقدسيتها، فمهد الحضارات بعمرها الأحد عشر ألف عام، والمتبرجة بما يزيد عن أربعة آلاف وخمسمائة حضارة متوزعة على جسدها الطاهر، علت في سمائها أديان نقية تقية بقيت المصدر الصحيح، في زمن اللا صحيح بنقل الأكاذيب عن الأديان .
وان كانت السرقات على مر الزمان، أو حتى بما حدث ابان الحربين العالمية الأولى والثانية من ( شيم ) الجيوش، فهي ليست بقانون يحتم انصياعنا لتدني صناعته، فصقل غرفة من الخلق يضاهي مدنا من تدنيه، أمثلة كثيرة وردت بهذا الشأن :
أشار النبي محمد (ص) بقوله : "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" واصفا تصدي الأعداء في الحرب بصعوبتها وشدتها بالجهاد الأصغر، لأنه أيقن أن الجهاد الأكبريكمن في اصلاح نفوس بعض المخطئين.
 أما الهيئة الروحية للموحدين الدروز بأصل إحدى وصاياها / حفظ اللسان / أقرت ببيان سابق سنة 2014 ومؤكد عليه في 27/3/2018 منع التعامل بالمواد المسروقة بيعا وشراء ونقلا وتخزينيا، والتصدي لهذه الظاهرة اللا أخلاقية والمتنافية مع مبادئ فرقة مسلمة مؤمنة موحدة عرفت عبر التاريخ / بنومعروف /، فعل لم يقبل به رجال الدين لمنافاته مبادئ الخلق ولما له من آثار كارثية على المجتمعات، بيان ليس هو الأول من نوعه، فقد اصدر الشيخ شعبان منصور مع رجال دين اخرين في ريف حماه بيانا يقضي بالامتناع عن السرقة وعدم مخالطة السارق، في خطوة تظهر ذات المقصد للحفاظ على الخلق من انهيار الوقوع بالخطأ.
 
أموال الغير كأعراضهم، والحفاظ عليها مهمة تقع على عاتقنا، وأخطاء القلة لا يمكن أن نتحمل عواقبها جميعا، وما بين توصية ألا تسرقوا ولا تكذبوا، وعقاب أذى الغير.. خلق يراد به شرا من عقول أضاعت طريق الإنسانية .
 
شآم نيوز- مقالات
 
حسن اسماعيل
 
شارك القصة

أخبار ذات صلة