أخبار هامة
منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا        منوعات: أيمن زيدان برسالة مؤثرة من أمام منزله المهدّم        سياسة: مجلس الأمن: المجموعات المسلحة يجب أن تغادر منطقة فصل الجولان       

التعفيش .. ظاهرة منبوذة دينياً وانسانياً

لربما انساق البعض للسرقة قاصدا إياها، ومنهم من رأى بسرقته الاستفادة من ممتلكات لن يستفيد منها أهلها المهجرون.. لكن، حقيقة الأمر، أن الخلق لا يسمح باقتناء ممتلكات الغيرــ إلا إن كانت بعلمهم أو مهداة منهم ــ وغير ذلك يعتبر خطأ أخلاقيا لاتعود ثقافته لأرض الحضارات والأديان .
 
ليس مستغربا في ظل الحرب الكونية ضد سورية، تغني الأحرار في العالم برمزية سورية وقدسيتها، فمهد الحضارات بعمرها الأحد عشر ألف عام، والمتبرجة بما يزيد عن أربعة آلاف وخمسمائة حضارة متوزعة على جسدها الطاهر، علت في سمائها أديان نقية تقية بقيت المصدر الصحيح، في زمن اللا صحيح بنقل الأكاذيب عن الأديان .
وان كانت السرقات على مر الزمان، أو حتى بما حدث ابان الحربين العالمية الأولى والثانية من ( شيم ) الجيوش، فهي ليست بقانون يحتم انصياعنا لتدني صناعته، فصقل غرفة من الخلق يضاهي مدنا من تدنيه، أمثلة كثيرة وردت بهذا الشأن :
أشار النبي محمد (ص) بقوله : "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" واصفا تصدي الأعداء في الحرب بصعوبتها وشدتها بالجهاد الأصغر، لأنه أيقن أن الجهاد الأكبريكمن في اصلاح نفوس بعض المخطئين.
 أما الهيئة الروحية للموحدين الدروز بأصل إحدى وصاياها / حفظ اللسان / أقرت ببيان سابق سنة 2014 ومؤكد عليه في 27/3/2018 منع التعامل بالمواد المسروقة بيعا وشراء ونقلا وتخزينيا، والتصدي لهذه الظاهرة اللا أخلاقية والمتنافية مع مبادئ فرقة مسلمة مؤمنة موحدة عرفت عبر التاريخ / بنومعروف /، فعل لم يقبل به رجال الدين لمنافاته مبادئ الخلق ولما له من آثار كارثية على المجتمعات، بيان ليس هو الأول من نوعه، فقد اصدر الشيخ شعبان منصور مع رجال دين اخرين في ريف حماه بيانا يقضي بالامتناع عن السرقة وعدم مخالطة السارق، في خطوة تظهر ذات المقصد للحفاظ على الخلق من انهيار الوقوع بالخطأ.
 
أموال الغير كأعراضهم، والحفاظ عليها مهمة تقع على عاتقنا، وأخطاء القلة لا يمكن أن نتحمل عواقبها جميعا، وما بين توصية ألا تسرقوا ولا تكذبوا، وعقاب أذى الغير.. خلق يراد به شرا من عقول أضاعت طريق الإنسانية .
 
شآم نيوز- مقالات
 
حسن اسماعيل
 
شارك القصة

أخبار ذات صلة