أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

لهيب الأسعار يتعالى على صرف الدولار

عبر سنوات مضت ارتبط الدولار بأدق تفاصيل حياة المواطن السوري، فكان سبباً (أو متهماً) في قفزات سعرية رافقت أيام المواطن إن لم تكن ساعاته أيضاً، فانتظار النشرة الرسمية لسعر صرف الدولار عادة ما كان يخيب الآمال، فبين تصريحات رسمية بتعزيز الليرة السورية، وواقع يرثى له تضيع آمال المواطن في انفراج مادي أنهك غيابه جيب السوريين.

 

قبل الحرب كان سعر صرف الدولار الواحد يساوي 50 الليرة السورية، وفي معدل شبه ثابت، لكن الحرب التي حطت بثقلها على المواطن السوري أدهشت بقسوتها أيامه، فلم يمنح التدرج المتصاعد في قيمة الغول الأخضر فرصةً للمواطن أن يجمع شتات ألمه المتجزء بين ألم فقدٍ وعوز اقتصادي لم يجد المواطن الذي لا حول له ولا قوّة بديلاً عن الأمل فقط.

 

خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية تسمرت العيون على التدحرج السريع لمنزلة الدولار حيث بلغت قيمة صرف الدولار في السوق السوداء 405 ليرة سورية بعد أن كان يزيد عن 500 ليرة سورية، وبعد أن اعتاد المواطن على العكس تماماً كانت المفاجئة تقسم الشارع بين مصدق لانفراج قريب ومتشائم اختبر ما يكفيه فيما مضى لكي يتوقع أن الحياة تخلت عن ابتسامته، وبذا سطع أملٌ جديد، فالعيون التي تراقب الأسعار في الأسواق تابعت باهتمام انعكاس الانخفاض الأخير لسعر الصرف، فيما لم تُبل برؤية انخفاضٍ سعريٍ ولو في أسعار حاجاته الأساسية، المواطن الذي بات يطمح بتأمين قوت يومه فقط تخلا عن كل ما يراه _وبمنظوره الشخصي_ من الكماليات.

 

في واقع الأمر إن الوقت لازال مبكراً على التماس تغير في أروقة الأسواق، وإن كان الارتفاع كان يواكب الإعلان عن ارتفاع سعر الصرف، لكن تغير الأسعار بحاجة إضافة إلى دعم الليرة رقابة جادة وصارمة تحافظ على حق المواطن.

 

شآم نيوز- مقالات

ندى بكري

شارك القصة

 

 

أخبار ذات صلة