أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

رمت خاتم الخطوبة مع أول خفقة حب صادقة

منذ سنوات قليلة والإنتاجات الضخمة الرومانسية والجادة نادرة، ولأن هذا النمط يحتاج إلى مخرجين كبار لحمل مسؤوليته فقد كان طبيعياً أن نفوز بفيلم كبير وقّع عليه المخرج الإنكليزي "مايك نويل" (76 عاماً) وتعرضه الشاشات الأميركية منذ 19 نيسان الجاري بعنوان "the Guernsey literary and potato peel pic society" في ساعتين و4 دقائق، وتجري أحداثه في أربعينات القرن الماضي.

الفيلم يقدّم سيرة حياة الكاتبة الشابة "جولييت أشتون" التي تعيش في لندن وحيدة مع كتاباتها الإبداعية الراقية، ووصلت شهرتها إلى ناد ثقافي جاد في نشاطه الأسبوعي بمنطقة "غيرنسي" الساحلية الجميلة، حيث يختار الأعضاء كتاباً جديداً يستضيفون كاتبه الذي يقرأ نتاجه ويناقش مضمونه في مناخ نخبوي من التقييم وتدخل عليهم "جولييت" لتُحيي هذه الأجواء من خلال السيدة "آميليا موغيري" التي قضت ابنتها "أليزابيت" في السجون الإنكليزية بتهمة الخيانة بعدما أحبت وحملت من ضابط ألماني وأنجبت الصغيرة "كايت" التي تبلغ الرابعة من عمرها وتعيش في كنف الشاب "داوسي أدامس" (الممثل الهولندي ميشيال ويسمان) بناء لرغبة والدتها الراحلة.

خطيب "جولييت" ويدعى "مارك رينولدز" (غلين باول) استطاع من خلال عمله كضابط أن يؤمن المعلومة عن وفاة "أليزابيت"، لكن الذي حصل لاحقاً أن"مارك" أراد مفاجأة "جولييت" فوصل على متن طائرة حربية خاصة إلى "غيرنسي" وطلب من خطيبته أن يعودا معاً لإتمام إرتباطهما، وهو لا يعلم أنها وبشكل عفوي وقعت في غرام "داوسي" الذي ودّعها بصمت معبّر، كان السبب في مصارحتها "مارك" بأنها لا تريد الكذب عليه، ولا على نفسها، لذا هي لا تريد متابعة العلاقة وترد له خاتم الخطوبة، وتحزم حقائبها للعودة إلى حيث ارتاحت وأحبت وسعدت، إلى "غيرنسي"، بعدما خالفت وعدها لأهل المنطقة وكتبت عن حياتهم وقصصهم لكنها لم تنشر الكتاب وأرسلت مادة الكتاب إليهم لقراءتها، ولشدة إعجابهم بما كتبت طلبوا جميعاً من الشاب أن يسارع للقائها في لندن، والتقيا فعلاً في المرفأ حيث كانت لحظات دافئة صادقة ومنتظرة.

هذه الأجواء نقلها "نويل" في 124 دقيقة، فشدّ إنتباهنا إلى كل الشخصيات المشاركة والمؤثرة ومنها الناشر "سيدني ستارك" (ماثيو غود) والصديقة الودودة لـ "جولييت" وتدعى "إيزولا بريبي" (كاترين باركينسون) والعجوز "إيبين رامساي" (توم كورتناي)، عن سيناريو تعاون عليه (كيفن هود، توماس بيزوكا، ودون روس) بناء على رؤية لـ "آن باروز" و"ماري آن شافر"

شآم نيوز - منوعات

ندى بكري

شارك القصة


أخبار ذات صلة