أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

المقاومة تهزم الحريري انتخابيا.. وتهزه سياسيا

 

مكتب لبنان – مراسل بيروت

انتهت الانتخابات النيابية اللبنانية على وقع فوز كاسح للوائح الأمل والوفاء المدعومة من حزب الله وحركة امل او ان صح التعبير المدعومة من تحالف المقاومة، هذا الفوز فرض معادلات جديدة في السياسة اللبنانية وخاصة بعد خسارة تيار المستقبل ل15 مقعدا نيابي.

نتائج الانتخابات أظهرت تخبط داخل تيار رئيس الحكومة سعد الحريري الذي حل عدد كبير من منسقيات تيار المستقبل قبل أن يستقيل مدير مكتبه نادر الحريري على خلفية الإخفاق في ادارة ملف الانتخابات، اضافة إلى ان نتائج انتخابات دائرة بيروت الثانية اظهرت تفوق مرشح حزب الله امين شري على رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بما يقارب الثلاث الاف صوت، وهذا ما يعني ان قرار بيروت خرج من يد تيار المستقبل.

تيار المستقبل الذي كان لديه ٣٦ نائب في البرلمان اللبناني خسر منهم ١٥ ليصبح عدد مقاعده٢٤ مقابل ٣٢ مقعد لتحالف "المقاومة"، ما يعني ان مكانه في رئاسة الحكومة المقبلة "مهزوز" ومرهون بموافقة تحالف "أمل حزب الله" اي انه اصبح الحلقة الأضعف في المجلس النيابي.

اذا تركنا المقاعد وذهبنا نحو الأرقام الشعبية بحيث ان تحالف حزب الله وحركة امل حصد  ٠٠٠ ٤٣٧ مقابل ١٩٧ الف لصالح المستقبل ما يعن تفوق شعبية المقاومة بثلاثة اضعاف على شعبية تيار المستقبل.

هذا الفشل الذي لحق بالحريري وتياره كان نتيجة قراراته الخاطئة تجاه لدولة السورية ووقوفه الى جانب مجموعات الإرهابية تحت مسمى "الثوار"، فالشعب اللبناني ادرك قيمة المقاومة التي وقفت الى جانب سوريا والتي حمت لبنان من الخطر التكفيري.

 

شآم نيوز - خاص

سلوم عبدالله

شارك القصة

 

أخبار ذات صلة