أخبار هامة
سياسة: حازم قرفول حاكم مصرف سوريا: نؤكد على ضرورة اعتماد دور رقابي سليم على عمل المصارف بما يتوافق مع المعايير الرقابية الدولية.        سياسة: إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال بلعا وكفر قدوم بالضفة        منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا       

استخراج جثث تمهيدا لضربة جديدة في سورية

"عرض الخوذ"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول سمعة "الخوذ البيضاء" وداعميها وأفقها.

وجاء في المقال: "الخوذ البيضاء".. أداة لتأثير الاستخبارات على الوضع. فوفقا لبي بي سي، توقفت وزارة الخارجية الأمريكية عن تخصيص الأموال لهم. وكثيرا ما أدلت "الخوذ البيضاء" بتصريحات تفيد بأن القوات الجوية التابعة للجيش السوري تستهدف المناطق المدنية. نشرت هذه المنظمة غير الحكومية تقارير عن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما السورية في 7 أبريل. وقام ممثلو المركز الروسي للمصالحة في 9 أبريل بإجراء مسح لدوما، لكنهم لم يجدوا آثارا للمواد الكيميائية. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يعتقد بأن استنتاجات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستكون موضع تساؤل بالنسبة لروسيا. الحديث يدور عن استخراج (جثث)"الضحايا"، وهو ما يعني أن الخبراء الدوليين يعرفون من أين يستخرجونها. لقد تم إرشادهم إلى الهدف.

كانت زيارة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الحدث مطلبا متوقعا.. وقد جرت الاستعدادات اللازمة لهذه الحالة بعناية. فقد تم إعداد خيار احتياطي: "الضحايا"، حيث تم إدخال جرعات من السارين قبل وقت كاف، "تؤكد" اتهامات الدول الغربية (للحكومة السورية)؛ ويخططون عند استخراج الجثث لأخذ عينات للدراسة، بدلاً من إجراء فحص طبي لأسباب الوفاة. هذا سيجعل من الممكن الحديث عن وفاتهم بفعل "السلاح الكيميائي".

وأضاف ساتانوفسكي: وقف التمويل الأميركي للخوذ البيضاء لا يعود إلى وفرة الاحتيال في رسائلهم من سوريا، الرسائل التي يديرها مخرجون أمريكيون وبريطانيون للتمهيد الإعلامي لإجراءاتهم في هذه الجمهورية العربية. فقريبا، سيتم تنفيذ خطط مشابهة في جنوب البلاد. عينات "الضحايا" الحيوية المأخوذة من هناك، والتي تم جمعها في مارس-أبريل من قبل "خبراء" أردنيين وإرسالها إلى عمان، سوف تتطابق مع نتائج فحص عينات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية.

المقال منقول ويعبر عن رأي الكاتب

 

شآم نيوز - صحافة

سلوم عبدالله

شارك القصة

 

أخبار ذات صلة