أخبار هامة
منوعات: احذروا من لعبة " الحوت الأزرق "        منوعات: ترامب ضحية مكالمة هاتفية        سياسة: واشنطن تسعى لإثارة القلق بين الشعب والسلطة        سياسة: "لهيب السماء" يشعل الأرض المصرية        منوعات: نسور قاسيون يلتقون مع الفرق في آخر مبارياتهم الودية بالنمسا        سياسة: قوات العراق تؤمن حدودها بطرق متقدمة مع سورية        منوعات: عروس "داعش" في سورية مع ثلاثة من أبنائها        ميداني: حملة اعتقالات في "قسد"        سياسة: تصريحات ترامب تدفع السفير للاستقالة        سياسة: البنتاغون يدرس عواقب سحب قواته من ألمانيا        محليات: وفد طبي حلبي في دير الزور        سياسة: هذا البلد سيمنح الجنسية للمخنثين        منوعات: المغنية ميس حرب تغني على مسرح عمان        منوعات: الرحباني: بماذا وصف الرئيس الأسد        سياسة: أمريكا تتهم يانغ ببرنامجها الصاروخي        سياسة: الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الجنوب السوري        ميداني: بلدات ريف درعا إلى حضن الوطن دون قتال        سياسة: ترامب يلمّح لاحتمال رفع العقوبات عن روسيا        منوعات: أيمن زيدان برسالة مؤثرة من أمام منزله المهدّم        سياسة: مجلس الأمن: المجموعات المسلحة يجب أن تغادر منطقة فصل الجولان       

حكاية وطن : 

فيما كان أهالي محافظة السويداء يضيئون الشموع في الساحات والشوارع والبيوت، تخليداً وسلاماً للسويداء وشهدائها، تناقل الجبليون بكثير من الألم والفخر بطولات فوق الوصف للذين قضوا شهداء على مذبح الكرامة، ولأولئك الذين كتبت لهم الحياة بأعجوبة نادرة، وللذين فدوا بأرواحهم

حققت الطالبة السورية “تالا حمزة” تفوقاً مميزاً في دراستها على الطلاب العرب والألمان في مدرستها بولاية شمال نهر الراين -غرب فاليا الألمانية. الطفلة تالا حمزة لم يتجاوز عمرها الـ12 ربيعاً، كانت خرجت من سوريا مع أهلها إلى ألمانيا عام 2015. وحققت الطالبة

نال الدكتور نزيه عيسى أستاذ التعويضات لزراعة الأسنان في كلية طب الأسنان بجامعة “تشرين” براءة اختراع في مجال علوم زراعة الأسنان صادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّلة منح براءات الاختراع. وحول ماهية الاختراع غير المسبوق محلياً

هؤلاء ثلة من الشبان الذين روت دمائهم الطاهرة تراب الوطن خلال الدفاع عنه سواء من المجموعات الإرهابية أو من الهجمات "الإسرائيلية" والذين سطروا ملاحم البطولات والنضال. أسماء وصور لبعض الشهداء الذين راحوا فداءً لتراب الوطن.. - الشهيد غدير فياض استشهد في معارك

هكذا يرحل أفراد الجيش العربي السوري بعد أن يسطروا الملاحم بالبطولات والتضحيات ودموع الأمهات المحرقة على أبنائها. عاد الشاب مهيد حامد نصور كاسو شهيداً في 31 كانون الثاني إلى قريته نينه في مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية ليزف عريساً بعد أخيه الشهيد

ذهب الطفل نور البالغ من العمر 4 سنوات إلى البقالية المجاورة له في حي باب شرقي ليشتري كيس "شيبس". ثم اتجه إلى المنزل وفي الطريق شعر بشيء ارتطم ببطنه وشاهد الدم يسيل على ثيابه فتشبّث بكيس "الشيبس" و ركض مسرعاً إلى

بعد الليلة السوداء التي مضت على أهله بتلقيهم خبر أن من كان على متن الطائرة ابنهم ادعى تنظيم "داعش" الإرهابي إسقاط الطائرة الحربية (ميغ 23) وأسر الطيار الذي هبط بمظلته قرب مكان السقوط. وتحطمت الطائرة في القلمون الشرقي بريف دمشق في

تبرعت الطفلة السورية سهر عاصي البالغة من العمر 9 سنوات بشعرها للأطفال المصابين بمرض السرطان ممن يتساقط شعرهم نتيجة التعرض للعلاج الكيميائي بهدف زرع ابتسامة على شفاههم. أقدمت سهر على قص شعرها قائلة: "لا أستطيع مشاهدة طفل مثلي يتألم ويشعر بالحزن

سقطت الطائرة ولم يسقط قلب الأم فهو دليلها وماتزال عيون الأم تترقب عودة الغائب بعد أن أشيع نبأ استشهاده على خلفية سقوط طائرته في الشمال السوري. وجاءت الوثيقة لتكشف لنا أن زياد ابن اللاذقية مواليد 1963 حي يرزق وأسيراً لدى إحدى

باتت البيوت السورية تخبئ بداخلها آلام كثيرة خلفتها الحرب الإرهابية على سورية وأبرزها وجع الأمهات من فقدان أبنائهم والعكس فتطوي انتصارات الجيش العربي السوري جزءاً من تلك الآلم.. عبد الكريم معاذ طفل فقد والديه في الأحياء الشرقية من حلب بعد دخول المجموعات

وجه الأسير العربي السوري صدقي سليمان المقت رسالة إلى أسد الله وقائد قوات الحرس الجمهوري في دير الزور اللواء شرف عصام زهر الدين حملت في طياتها مزيجاً من الألم والحزن من جهة والفخر والاعتزاز من جهة أخرى. وجاء في الرسالة ما

وصل جثمان الشهيد إلى مشفى زاهي أزرق العسكري في اللاذقية بعد أن ورد نبأ استشهاده وبدأ التحضير لمراسم التشييع وبعد قليل سيزف الشاب عريساً مع قافلة الشهداء الذين سبقوه دفاعاً عن الوطن. مرت أربعة أيام وبعد الانتهاء من مراسم الدفن وفقدان
1