أخبار هامة
سياسة: إنجه يعترف بخسارته في الانتخابات التركية        محليات: إصدار أسماء ناجحي الدفعة الثانية بمسابقة التربية مطلع تموز        ميداني: وحدات الجيش تفشل هجوم إرهابي بريف حماه        سياسة: قوات امريكية تنقل عنصار ل"داعش" الى قاعدتها في سورية        محليات: قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية        محليات: مسابقة لعاملين من الفئة الثانية في مشفى جراحة القلب بدمشق        ميداني: 1800 كم مربع في ريف دير الزور بيد الجيش السوري        سياسة: الأسد طوق القاعدة الأمريكية في سورية        منوعات: حمض نووي يجعل الحياة أبدية        منوعات: كومبيوتر بحجم حبة الأرز        ميداني: خسائر كبيرة بهجوم للنصرة في درعا        سياسة: الأخبار اللبنانية: الجيش السوري الى الحدود        سياسة: سيناريو غربي جديد يتحضر في سورية        محليات: مشاريع كبرى لتعجيل خطوات إعادة الإعمار        سياسة: مباحثات روسية أردنية حول الجنوب السوري        سياسة: الارهابيين يصورون مشاهد ملفقة لإتهام سورية وروسيا        سياسة: الأردن لن يستقبل مزيدا من اللاجئيين السوريين        منوعات: الإخبارية السورية تمنع فنانة من الظهور على شاشتها بسبب “لون شعرها”        منوعات: بالصور..ميلانيا ترامب ترتدي قميص يثير موجة من الانتقادات        منوعات: من هي أول امرأة قادت السيارة في السعودية !!       

مقالات : 

رأي حر , 

تجربة مواطن , 

تيمور أخميتوف، كتب في "إزفستيا"، حول مقدمات للتعاون والتنسيق العسكري بين أنقرة ودمشق، على خلفية العملية التركية في شمال سوريا والعراق.   وجاء في المقال: يجري السباق الانتخابي في تركيا، تقليديا، في ظروف خارجية بالغة التعقيد. فمشكلة الإرهاب وعدم الاستقرار في

بقلم رئيس التحرير: سلوم عبدالله   نحن دعاة سلام، نحن لا نريد الموت لأحد، نحن ندفع الموت عن أنفسنا، نحن نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا، ونكافح اليوم كي ينعم شعبنا بحريته . كلمات لم يقلها فقط القائد الخالد حافظ الأسد، بل كانت الطريق

مراحل صعبة مرت بها الكثير من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، حيث اعادة الدولة السورية السيطرة على الكثير من المناطق اما من خلال الحسم العسكري او المصالحات والتسويات، لتتجه الانظار بعد تطهير الغوطتين الشرقية والغربية من التنظيمات الارهابية .   وبعد تامين

غيرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة الامريكية مجربات العالم، خاصة بعد تبني ما يسمى تنظيم القاعدة  ضرب برجي التجارة العالميين، هذا التنظيم الإرهابي الذي تبين فيما بعد أن من أنشأه هو جهاز الموساد الإسرائيلي، وجهاز الاستخبارات

عبر سنوات مضت ارتبط الدولار بأدق تفاصيل حياة المواطن السوري، فكان سبباً (أو متهماً) في قفزات سعرية رافقت أيام المواطن إن لم تكن ساعاته أيضاً، فانتظار النشرة الرسمية لسعر صرف الدولار عادة ما كان يخيب الآمال، فبين تصريحات رسمية بتعزيز

لربما انساق البعض للسرقة قاصدا إياها، ومنهم من رأى بسرقته الاستفادة من ممتلكات لن يستفيد منها أهلها المهجرون.. لكن، حقيقة الأمر، أن الخلق لا يسمح باقتناء ممتلكات الغيرــ إلا إن كانت بعلمهم أو مهداة منهم ــ وغير ذلك يعتبر خطأ

مقال بعنوان: حين تكون الوحدة أكبر من ذلك!!!.. بقلم خالد العبود، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدويين الاشتراكيين في سورية.   في ذكرى "الوحدة" نحتاج إلى إعادة إنتاج المقاربة الفكرية التي تقوم على السؤال التالي: "ماذا تعني الوحدة، وهل قامت الوحدة، ثم هل

بينما تنصب جهود الجيش السوري لكسر حصار إدارة المركبات في محيط حرستا شمال شرق دمشق، يوسع سيطرته في المقلب الشمالي من الخارطة السورية ويعززها في بلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي. هذا التقدم يأتي بالتزامن مع تعمق الشرخ الحاصل بين المجموعات المسلحة

شهدت نهاية عام 2017، تطورات متسارعة في الجوانب المتلازمة سياسياً وعسكرياً تمثلت أخرها بالتوصل إلى اتفاق مصالحة في المناطق المتبقية من الغوطة الغربية والتي عرقلت سابقا" إنجاز مثل هذا الاتفاق نتيجة ارتباط مسلحيها وبخاصة "النصرة" بعلاقة عضوية مع الكيان الصهيوني. هذا

كتب الدبلوماسي اﻹيراني ورئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران السيد امير موسوي مقالاً تطرق فيه الى ما يجري هذه الايام في طهران واخرى مدن ايرانية معتبراً ان هذه الفتنة جاءت انتقاماً من الشعب الإيراني ونظامه السياسي الذي أسقط

صحيفة تشرين السورية : _ الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإجراء تعديل حكومي يشمل وزراء الدفاع والصناعة والإعلام. _ وقفة تضامنية في جديدة عرطوز دعما للقضية الفلسطينية وتحية لانتصارات الجيش. _ البطريرك يازجي خلال قداس رأس السنة: نصلي ليعم السلام سورية ويجد منطق

حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معالم استراتيجية بلاده للأمن القومي في منتصف هذا الأسبوع بعد الحملة الإعلامية التي شهدت منابرها ظهوراً متتالياً لعرّابها مستشار الأمن القومي (هيربر ماكمستر) الذي كلف منذ توليه مهامه تحديد معالم هذه الاستراتيجية وفقاً للتهديدات التي

تعود اجتماعات المرحلة الثانية من جنيف8  للانعقاد مع انخفاض التوقعات واضمحلال الآمال لتحقيق أي تقدم ملموس في سياق المباحثات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية، بالتوازي مع تسارع وتيرة العمليات العسكرية في أكثر من جبهة ابتداء بإنهاء وجود "داعش" في البادية

الشمس تداعب حبات رمال صفراء، فينعكس ضوئها على جدران بيوت كانت مأهولة بالسكان، وتسربت أِشعة الشمس في ذلك اليوم من النوافذ، فإذا برجال وأطفال يتزينون عقب الإفطار ويرتدون جلباباً أبيض اللون، وفوق الرأس عمائم، وفي اليد مسبحة، يخرجون من منازلهم

عندما يُعلن الرئيس السوداني عمر البشير من موسكو، وبَعد لقائِه نَظيره الرّوسي فلاديمير بوتين مُعارضته لأيِّ مُواجهةٍ عَسكريّةٍ أو سياسيّةٍ بين العَرب وإيران، وأن ما تُعانيه المِنطقة من أزماتٍ سَببه التدخّلات الأمريكيّة الأوروبيّة التي ساهمت في تقسيم السودان، فإنّ هذا

حمل الخطاب التلفزيوني للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله من حيث الشكل والمضمون إسقاط للوهم الذي يتم إدراجه والترويج له، بأن الصراع في المنطقة يدور بين إيران والسعودية أو بين الشيعة والسنة. بل جاء ليؤكد بأنها معركة جيوسياسية تؤدي

في ذكرى ميلادها الثاني والثمانين ... تكبر أميرة الصّباحات بكامل وردها... وكامل عشقنا و وجعنا ... هي الغيمة التي أنقذت أرواحنا من التهشم في هذه الحرب البائسة.. شكراً فيروز يا رقّة القلب ودقّة الروح للروح.. شكراً للحضور البهيّ.. للشهقة الناعمة، يا سيدة النهارات

حين نصمم على رأينا يجيبنا الحليف الروسي: أنتم أدرى بمصلحة بلدكم تحرير الرقة وإدلب والتخلص من الوجود الأجنبي هدف لا تراجع عنه. ها هو الرئيس الذي شغل العالم لسنوات طويلة وهو يغيره بصموده وعناده في الدفاع عن بلاده يتقدم بمفرده مبتسماً

المُفاجآت تتوالى، والصّدمات تتكاثر، ورِياح الحَرب تَهُب على المِنطقة، وكأنّ حُروب سورية واليمن وليبيا والعراق (جُزئيّاً) لا تَكفينا، فبَعد صدمة فَرْض الإقامة الجبريّة على "الشيخ" سعد الحريري رئيس وزراء لبنان، وتَجريده من "مَشيخته"، وإجباره على قراءة خِطاب استقالته في الرّياض

فتحت المقابلة التلفزيونية الأخيرة لرئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ الباب أمام جولة واسعة من التساؤلات، حول إحتمال أن تكون ​السعودية​ قررت التراجع عن حملة التصعيد التي أطلقتها على الساحة اللبنانية لا سيما بعد أن جاءت مواقفه بسقف أدنى من تلك التي
123456