أخبار هامة
سياسة: برعاية الرئيس بشار الأسد.. تخريج دفعة جديدة من طلاب الكلية البحرية        سياسة: قائد القوى البحرية: القوى البحرية تضطلع بدور كبير في الدفاع عن قدسية تراب سورية وشواطئها ومياهها الإقليمية        سياسة: مصدر في "البيشمركة": إغلاق طريق سنجار-دهوك لمنع التواصل مع سورية        سياسة: وزارة "البشمركة" في كردستان العراق تفتح باب التطوع للقتال        سياسة: الملك سلمان يجتمع مع تيلرسون والعبادي والأخير يطرح برنامجاً لمستقبل المنطقة        سياسة: السيسي: مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل قوة وحسم        سياسة: استقالة هادي واعتزال صالح...أبرز بنود وثيقة اليمن المسربة        سياسة: الخارجية السعودية تنفي زيارة أحد مسؤولي المملكة لإسرائيل سراً        سياسة: وفد حركة "حماس" إلى طهران يلتقي مسؤولين إيرانيين        سياسة: السفير الروسي لدى مانيلا: لا أجندة خفية وراء تزويدنا الفلبين بالسلاح        سياسة: ترامب: لا نعترض على مواصلة الاتحاد الأوروبي التجارة مع إيران        سياسة: كوريا الشمالية تعتبر المناورات الأمريكية قرب حدودها "عدائية"        سياسة: إنهاء عملية احتجاز رهائن تحت تهديد السلاح في مجمع ترفيهي بوسط إنجلترا        سياسة: باقري ينقل رسالة من خامنئي إلى الرئيس الأسد هنأه فيها بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب        سياسة: الرئيس الأسد: الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية شريك رئيسي للشعب السوري والجيش العربي السوري في هذه الانتصارات        سياسة: عاطف الطراونة يلتقي حمودة صباغ في بطرسبرغ الروسية على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي        سياسة: الطراونة: موقف الأردن الداعي إلى الحل السلمي والحوار السوري- السوري أثبت صوابه        سياسة: صباغ: وشائج الأخوة بين سورية والأردن وما يربطهما من امتداد تاريخي واجتماعي كفيل بتحسين مستوى علاقتهما        سياسة: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلن أن روسيا تواجه الإرهاب الى جانب الحكومة السورية الشرعية        سياسة: بوتين خلال الجلسة الختامية العامة لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: نوزن كل خطوة وكلمة مع إحترام مصالح الجميع       

مقالات : 

رأي حر , 

تجربة مواطن , 

في مواجهة هذه الخطط البديلة المعقدة والخطيرة لا بدّ من تفكير استراتيجي نوعي يواجه هذا الواقع الجديد بعمق وباستشراف مستقبلي وبوعي مصيري وطموح إقليمي ودوليّ كي ننتهي من ردود الأفعال السريعة والخطط القصيرة المدى ونضع استرتيجيات جديرة بالتأسيس لعالم عربي

تمر المنطقة بأسوأ مرحلة من الاشتباك الأميركي الإيراني ومن التحشيد الإسرائيلي لكسر ما تحقق في سورية، هذا ينذر بتطورات عسكرية وسياسية قد تكون مفاجئة في أي وقت رغم الضوابط الكثيرة التي تسعى موسكو لتمريرها بغية لجم التدهور. السبب واضح: لن تقبل

ساعات قليلة بحسابات الوقت، طويلة بحجم الأحداث، هى تلك التي ارتقت فيها أرواح شهداء الشرطة المصرية إلى السماء، وظل من بقى منهم في تبادل لإطلاق النيران المستمر، والتعرض لضربات من الأسلحة الثقلية، وهي ذاتها الساعات التي كادت أن تتوقف فيها

توالى التصعيد الدبلوماسي بين مركزي القرار في عواصم الحليفين الخصمين( أنقرة وواشنطن) نتيجة التراكمات السابقة التي شهدت خلال الأعوام الخمسة تفاوتاً في طبيعة هذه العلاقة، وبخاصة بعد الآمال الكبيرة التي علقتها تركيا على تولي إدارة ترامب للحكم في الولايات المتحدة

خلال كانون الثاني 2003، أي قبل شهرين من غزو العراق، كتبت في صحيفة سورية مقالة عن «الدبيب الأميركي في المنطقة» وكان يفترض أن أكتب عن الضوضاء الأميركية في المنطقة. آنذاك، مسؤول أمني من كوكب آخر، استدعى رئيس التحرير، مستغرباً ومزمجراً، كيف

 تعطي التفجيرات التي استهدفت مقرّ الشرطة في دمشق مؤشرات تختلف عن سابقاتها، فهي رغم القلق الذي سبّبته في الأجواء المستقرة للعاصمة والدم الذي نزف والألم الذي تسبّب به تقول في السياسة أشياء جديدة كثيرة. – الإشارة الأولى هي الفشل الذي تعانيه

تحتاح شُعوبنا العربيّة، وفي غَمرة حَفلات العِناق، السريّة والعلنيّة، بين مَسؤولين عَرب كبارًا، ونُظرائهم الإسرائيليين، إلى تَذكيرهم، أو بَعضهم، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت العَدو الذي لا يتوقّف عن عُدوانه، وانتهاك سيادة الأرض العربيّة وكرامتها. من المُفارقة أن تكون سورية

كان لا بد من قائد دولي بمكانة القيصر الروسي فلاديمير بوتين لكي يقنع الرئيس سعد الحريري ببعض الحقائق الجغرافية الثابتة. من هذه الحقائق أن لبنان كان في الماضي وهو في الحاضر وسيكون في المستقبل، وبمعزل عن العواطف والروابط التاريخية، الجار الابدي

غالباً ما يقول المسؤولون الغربيون شيئاً كثيراً من الحقيقة حين يغادرون السلطة. ربما فاجأ السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد الجميع حين قدّم قبل أيام لائحة اعترافات كاملة عبر برنامج " لعبة الأمم" حول انتصار الأسد وفشل أميركا وتوقف

إذا أردنا أن نفهم حالة "الرّعب" التي تَسود النّخبة الحاكمة في دولة الاحتلال الإسرائيلي هذه الأيام، ووصلت إلى درجة التهديد علانيّةً بقَصف قصر الرئيس الأسد في دِمشق، والتجمّعات العسكريّة الإيرانيّة في سورية، ما عَلينا إلا مُتابعة التصريحات التي أدلى بها

كان وما زال، من الصعب أن أخون قناعاتي وذاكرتي، لأنني على يقين، ومنذ سمعت صدى الطلقة الأولى في الريف السوري، أن ما حدث ويحدث، لا علاقة له بالحرية والديمقراطية والإصلاحات، بل هو مشروع فوضوي إرهابي خطير وكبير يهدد بإعادة تقسيم

انطلاق فعاليات معرض دمشق الدّولي بمُشاركة 43 دولةٍ عربيةٍ وأجنبية على رأسها روسيا والصين وإيران وفنزويلا والعراق والهند، وشركات تُمثّل 20 دولةً قطعت علاقاتها مع سورية، بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، فهذا مُؤشّرٌ هام على حُدوث تغييرٍ كبيرٍ في المَناخات الثقافية

لأن العلاقات بين العرب والعرب غالباً ما تقوم على مبدأ العباءة والخنجر.. كما الأمواج حيناً تهدأ وحيناً تصطخب.. بالأحرى كما العواصف الرملية.. لا قواعد سياسية، لا رؤية استراتيجية، أيضاً لا منظومة بالحد الأدنى من الديناميكية لضبط تلك العلاقات وتفعيلها في

تدخل معركة تحرير الجرود أيامها الأخيرة، بينما تدور المعارك الصعبة على جبهات الحدود في سورية مع تركيا والأردن و"إسرائيل"، وهي لا تزال قابلة للأخذ والرد بما لا يخلو من التباسات، أما على الحدود مع لبنان فقد حسمها حزب الله والجيش

أعلنت الإدارة الأمريكيّة رسمياً أمس تخلّيها عن "المُعارضة السوريّة" بشقيها السياسي والمُسلّح، عندما قرّرت إغلاق البرنامج السرّي لوكالة المخابرات المركزية (سي أي ايه) لتسليح هذه المعارضة ودعمها، ممّا يعني تسليم سورية، أو الجزء الأكبر منها للروس، والرّضوخ لسياساتهم وبرامجهم، والتسليم

لم تعد هناك بؤرة ضوء وسط هذا الظلام الدامس إلا من رجال يمارسون الصمود في فلسطين، ومثلهم يقاتلون ويدفعون المؤامرة ويواجهون عصابات الإرهاب، رجال يؤمنون بالوطن لا يفرطون فيه، يدركون بأن فلسطين هي البوصلة وإن فرقتهم السبل أو عرقلتهم الطرق،

 ما عاد الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه بحاجة الى الدفاع عن أنفسهم.. لا بل ما عادوا قادرين على إحصاء التصريحات والمواقف الداعمة لهم والتي تصدر في معظمها حالياً من معارضيهم السابقين ومن الدول التي كانت منضوية تحت لواء " أصدقاء سورية". عادت

سورية تدرك جيدا أن كثيراً من المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تبحث في الازمة في سورية غايتها ليس إيجاد حلول ناجعة لتطويق دائرة الحرب الشرسة المعلنة على السوريين وكل مقومات وجودهم. بل التسويف والمماطلة وإطالة أمد الحرب لكنها رغم يقينها هذا لم

بالتزامن مع لحظة إعلان انتصار العراق الشقيق في الموصل التي اندحر عنها تنظيم "داعش" الإرهابي بعد ليل أسود طويل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن أن هذا الانتصار. سيُشكل مُؤشراً على أن أيام التنظيم في العراق وسورية باتت معدودة، فيما
1234