أخبار هامة
سياسة: الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين        سياسة: الرئيس الأسد: سورية عبر التاريخ هي هدف ومن يسيطر على هذا الهدف تكون له سيطرة كبيرة على القرار بالشرق الأوسط        سياسة: الرئيس الأسد: الغرب يعيش اليوم صراعاً وجودياً كلما شعر أن هناك دولة تريد أن تشاركه في دوره        سياسة: الرئيس الأسد: دفعنا ثمناً غالياً في سورية في هذه الحرب ولكن تم إفشال المشروع الغربي        سياسة: الرئيس الأسد: التحدث عن إفشال المشروع الغربي لا يعني أننا انتصرنا فالمعركة مستمرة وبوادر الانتصار موجودة        سياسة: الرئيس الأسد: ثمن المقاومة أقل بكثير من ثمن الاستسلام        سياسة: الرئيس الأسد: الكلام الطائفي كان عابراً وليس المهم ما هو موجود على الألسن وإنما المهم ما هو الموجود في النفوس        سياسة: الرئيس الأسد: الحقائق على الأرض في سورية والحقائق على الأرض في الغرب وخاصة التفجيرات الإرهابية هي التي فرضت على الغرب تبديل مواقفه        سياسة: الرئيس الأسد: ضربنا الإرهاب منذ اليوم الأول وسنستمر بضربه طالما هناك إرهابي واحد في أرض سورية ومكافحة الإرهاب هي هدف وهي أساس لأي عمل نقوم به        سياسة: الرئيس الأسد: تعاملنا بمرونة كبيرة منذ بداية الحرب مع كل المبادرات ولكن نتائجها كانت غير موجودة بسبب أننا كنا نتعامل مع إرهابي أو عميل أو كليهما        سياسة: الرئيس الأسد: الحرب الإعلامية والنفسية التي مارسوها خلال السنوات الماضية لم تتمكن من التأثير علينا في مكافحة الإرهاب أو دفعنا باتجاه الخوف والتردد        سياسة: الرئيس الأسد: ما قدمته القوات المسلحة والحلفاء والأصدقاء من التضحية والفداء يمثل نموذجاً في تاريخ الحروب        سياسة: الرئيس الأسد: قواتنا المسلحة تحقق الإنجاز تلو الآخر وهي تطهر المناطق التي يدنسها الإرهاب        سياسة: الرئيس الأسد: لم تتوقف روسيا عن دعم الجيش العربي السوري بكل الإمكانيات من أجل القيام بمهامه بمكافحة الإرهاب        سياسة: الرئيس الأسد: أي شخص تركي موجود على الأرض السورية هو محتل وأردوغان يلعب دور المتسول السياسي        سياسة: الرئيس الأسد: الاقتصاد السوري دخل مرحلة التعافي ولو بشكل بطيء ولكن بشكل ثابت        سياسة: الرئيس الأسد: المصالحات المحلية بالنسبة لنا فرصة لحقن الدماء وإعادة البناء        سياسة: الرئيس الأسد: لن نسمح للأعداء والخصوم أن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عن تحقيقه بالإرهاب        سياسة: الرئيس الأسد: وحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للنقاش        سياسة: الرئيس الأسد: مستمرون في المرحلة المقبلة بسحق الإرهابيين بكل مكان بالتعاون مع الأصدقاء وبالمصالحات الوطنية       

مقالات : 

رأي حر , 

تجربة مواطن , 

انطلاق فعاليات معرض دمشق الدّولي بمُشاركة 43 دولةٍ عربيةٍ وأجنبية على رأسها روسيا والصين وإيران وفنزويلا والعراق والهند، وشركات تُمثّل 20 دولةً قطعت علاقاتها مع سورية، بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، فهذا مُؤشّرٌ هام على حُدوث تغييرٍ كبيرٍ في المَناخات الثقافية

لأن العلاقات بين العرب والعرب غالباً ما تقوم على مبدأ العباءة والخنجر.. كما الأمواج حيناً تهدأ وحيناً تصطخب.. بالأحرى كما العواصف الرملية.. لا قواعد سياسية، لا رؤية استراتيجية، أيضاً لا منظومة بالحد الأدنى من الديناميكية لضبط تلك العلاقات وتفعيلها في

تدخل معركة تحرير الجرود أيامها الأخيرة، بينما تدور المعارك الصعبة على جبهات الحدود في سورية مع تركيا والأردن و"إسرائيل"، وهي لا تزال قابلة للأخذ والرد بما لا يخلو من التباسات، أما على الحدود مع لبنان فقد حسمها حزب الله والجيش

أعلنت الإدارة الأمريكيّة رسمياً أمس تخلّيها عن "المُعارضة السوريّة" بشقيها السياسي والمُسلّح، عندما قرّرت إغلاق البرنامج السرّي لوكالة المخابرات المركزية (سي أي ايه) لتسليح هذه المعارضة ودعمها، ممّا يعني تسليم سورية، أو الجزء الأكبر منها للروس، والرّضوخ لسياساتهم وبرامجهم، والتسليم

لم تعد هناك بؤرة ضوء وسط هذا الظلام الدامس إلا من رجال يمارسون الصمود في فلسطين، ومثلهم يقاتلون ويدفعون المؤامرة ويواجهون عصابات الإرهاب، رجال يؤمنون بالوطن لا يفرطون فيه، يدركون بأن فلسطين هي البوصلة وإن فرقتهم السبل أو عرقلتهم الطرق،

 ما عاد الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه بحاجة الى الدفاع عن أنفسهم.. لا بل ما عادوا قادرين على إحصاء التصريحات والمواقف الداعمة لهم والتي تصدر في معظمها حالياً من معارضيهم السابقين ومن الدول التي كانت منضوية تحت لواء " أصدقاء سورية". عادت

سورية تدرك جيدا أن كثيراً من المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تبحث في الازمة في سورية غايتها ليس إيجاد حلول ناجعة لتطويق دائرة الحرب الشرسة المعلنة على السوريين وكل مقومات وجودهم. بل التسويف والمماطلة وإطالة أمد الحرب لكنها رغم يقينها هذا لم

بالتزامن مع لحظة إعلان انتصار العراق الشقيق في الموصل التي اندحر عنها تنظيم "داعش" الإرهابي بعد ليل أسود طويل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن أن هذا الانتصار. سيُشكل مُؤشراً على أن أيام التنظيم في العراق وسورية باتت معدودة، فيما

كان لدى الكرد علاقات قوية مع واشنطن وموسكو وطهران، حمتهم حتى وقت قريب من اندفاعات واعتداءات تركية ضدهم، إلا أن الأمور تبدو مختلفة اليوم، إذ تشعر تركيا أنها قادرة أكثر على استهدافهم في منطقة عفرين، ولو أن دون ذلك أثمان

بعد مقتل عدد من النازحين السوريين الموقفين لدى الجيش اللبناني، بدأت عاصفة انتقادات من قبل منظمات دولية تطالب بالتحقيق في ظروف مقتلهم، ترافق هذا من ارتفاع منسوب السجال بين القوى اللبنانية حول ضرورة التحدث إلى دمشق للتنسيق معها فيما تعتبره

مؤامرة جديدة لهجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، وإلصاق الاتهام – كالعادة- بالرئيس بشار الأسد، ولكن هذه المرة فشلت المحاولة، بعدما أصبحت اللعبة مدروسة، وبعدما تعلم الجميع الدرس واستوعبوه. ولكن، كيف تم إحباط المؤامرة الجديدة وكشفها؟ إجابة هذا السؤال تحتاج لمراجعة للتاريخ

استفاق سكان دمشق مع شروق شمس اليوم الثاني من تموز على أصوات انفجارات عنيفة لثلاث سيارات مفخخة سُمعت في مجمل أحياء المدينة لكن سرعان ما عادت الحياة إلى طبيعتها بعد ساعات قليلة كما هي عادة الدمشقيين الذين تمرّسوا على ثقافة

يُظهر الروس والأميركيون مؤشرات متعاكسة حول مساعي السيطرة على شرق الفرات ومناطق الحدود بين سورية والعراق، إذ ثمة مؤشرات للتوافق وأخرى للخلاف، ويتفهم كل منهما الآخر، وقد يساعده في بعض أولوياته وهواجسه، ولكنه يحاول في الوقت نفسه، احتواءه وتقويض سياساته. المشهد

دقت ساعة الرحيل في ارض الحجاز، وتتأهب عائلة آل سعود لجمع حقائبها قبل فوات الآوان، فها هي قرارات سلمان بن عبد العزيز تأتي لتزيد من حالة الانقسام الداخلي في العائلة، وتوسع حدة الكراهية لنجله محمد الذي صدر القرار الملكي باعتباره

 منذ عملية تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948، ورفض الشعب العربي لهذا التطهير العرقي، فقط السلام المنفصل بموجب اتفاقات كامب ديفيد بين "إسرائيل" ومصر عام 1978، والوعد بحل الدولتين بموجب اتفاقات أوسلو عام 1993، غيرا جزئياً في الوضع القائم. ولكن بعد

بعد التخمينات والتحزيرات التي قام بها عدة محللين سياسين حول واقع الأزمة في سورية إلا أن حقائق استسلام أمريكا باتت تكشف في العلن وبطرق مباشرة وأخرى غير مباشرة. حيث توقع السفير الأمريكي السابق في سورية روبرت فورد أن تعجز بلاده عن

تأكيداً على دعم الكيان "الاسرائيلي" بمختلف انواع الدعم للمجموعات المسلحة في سورية فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" كان ولا يزال يقوم بشكل منتظم بتقديم مختلف أنواع الدعم للإرهابيين في جنوب سورية حيث يوفر لهم

عودة إلى جنكيز تشاندار الذي قال منذ نحو عامين: إن رجب طيب اردوغان سيجد نفسه، في نهاية المطاف، «وحيداً، ومجنوناً، داخل الزجاجة». الآن تشيع الديبلوماسية التركية في أكثر من عاصمة في المنطقة بأن الأميرمحمد بن سلمان كان يزمع احتلال قطر، وهو

 من يتابع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أزمة قطر يلاحظ تناقضاً مريباً تشي به الكواليس الأمريكية حول طبيعة الموقف من الدوحة، فالخط البياني للأزمة بدأ بتصعيد واضح ما لبث أن بدأت تنخفض وتيرته بالتدريج لاسيما بعد التحركات الدبلوماسية والتجارية
1234