أهالي قرى وادي العيون يشكون الظلم والإهمال: أين مخصصاتنا؟

0000-00-00 00:00:00   شكاوي275

شكاوى عديدة وجهها أهالي قرى وبلدات القصية وبيرة الجرد والمرحة في وادي العيون بريف حماة تتعلق بآلية توزيع مخصصات مازوت التدفئة التي تجري بشكل غير عادل فضلا عن التقصير الواضح بالتوزيع والعدد القليل للأسر التي حصلت على مخصصاتها.

وحول هذه الشكاوى قال رئيس مجلس بلدة القصية عبد الوهاب محمد عن سبب تأخر توزيع المخصصات على الأهالي حيث إن “الكمية الواردة حتى تاريخ الـ 12 من الشهر الجاري بلغت 58 ألف ليتر استفاد منها نحو 300 أسرة فقط موزعين على عدة قرى بمعدل 100 ليتر لكل أسرة” لافتا إلى أن هناك أكثر من 2500 بطاقة عائلية بانتظار الحصول على مخصصاتها.

ولفت محمد إلى أن التقصير غير مقصود وفور وصول المادة يتم التوزيع في القرى بموجب القوائم المسجلة والبطاقات العائلية موضحا أن الكمية المطلوبة لتغطية القرى الثماني التي تقع في مجال بلدة القصية في المرحلة الأولى نحو 150 ألف ليتر علما ان عدد سكان هذه القرى يصل الى 13000 نسمة.

من جهته أكد ضاهر ضاهر مدير محروقات حماة أن هناك خطة شهرية يتم الالتزام بها بناء على الكمية المحددة وتقوم لجنة المحروقات المركزية بالمحافظة بتوزيعها على اللجان الفرعية في المناطق بحسب نسبة وتناسب عدد العائلات بكل منطقة لافتا إلى أن عملهم ينحصر في ايصال المادة وفق ما تطلبه اللجنة الفرعية فقط.

وتعاني محافظة حماة بشكل عام نقصا في مخصصاتها من مادة مازوت التدفئة وبالتالي عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للمواطنين وفق آلية وكمية التوزيع الراهنة مع دخول موسم الشتاء وازدياد الطلب على المادة ففي الوقت الذي يقدر فيه إجمالي احتياجات حماة من مازوت التدفئة بأكثر من 40 مليون ليتر لا يرد الى المحافظة وفقا لمخصصاتها المحددة طيلة موسم الشتاء سوى نصف هذه الكمية الأمر الذي يزيد من شكوك المواطنين في حصولهم على مخصصاتهم الفعلية ويجدد أزمة وقود التدفئة على غرار السنوات الماضية.

 

شآم نيوز - رصد


أخبار ذات صلة