جرمانا… شكاوى متراكمة لشهور.. والحل الحكومي؟

0000-00-00 00:00:00   شكاوي340

على بعد كيلومترات قليلة من دمشق يتحمل أهالي مدينة جرمانا تحديات يومية من تردي الأوضاع الخدمية في المدينة.

القائمون على المدينة يعتبرون أن أي خدمة لا تكاد تلحظ في ظل العدد الكبير للقاطنين فيها حيث تتحمل جرمانا حاليا ثلاثة أضعاف الحجم المفترض لسكانها مؤكدين في الوقت نفسه وجود مشاريع كثيرة في مجالات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والتعبيد والتزفيت لتحسين واقعها.

رئيس مجلس جرمانا المهندس خلدون عفوف قال أن “أكثر من مليون ونصف المليون بعد أن كان يتراوح بين 300 و500 ألف نسمة” وتزداد هذه الكثافة خلال ساعات الذروة نتيجة الإقبال على سوقها التجاري من المناطق المحيطة.

معتبراً: “إنه في ظل الازدحام السكاني الكبير الذي تعاني منه المدينة فان اي خدمة تقدمها البلدية غير كافية” مبينا أن العمل جار على أكثر من قطاع لتحسين الواقع.

وبالنسبة لملف النظافة أوضح عفوف أنه بالتعاون مع محافظة ريف دمشق وجمعيات أهلية “تمت السيطرة على الوضع الذي كان مزريا ووصلت نسبة التحسن فيه إلى 80 بالمئة” حيث يتم ترحيل القمامة يوميا بعد أن يتم تجميعها بمكب الدخانية إلى دير الحجر.

وعن الخدمات الصحية كشف رئيس مجلس المدينة أن الورشات الفنية شارفت على الانتهاء من حفر أساس المشفى الوطني استعدادا لوضع القواعد لمواصلة المشروع الذي سيخدم المدينة بالكامل اضافة للمناطق المحيطة بها.

وعن مشروع الصرف الصحي بين عفوف أن الشبكة قديمة والخطوط بحاجة إلى إعادة تأهيل وتم تبديل نحو 72 وصلة صرف صحي تتراوح أطوالها بين 20 و150 مترا كاشفا عن “مشروع صرف صحي ضخم” وهو قوس شمال شرق جرمانا يخدم المنطقة الشمالية كاملة دف الصخر والمزارع وأنجز منه نحو 80 بالمئة وسيوضع قريبا بالخدمة.

وبالنسبة لمياه الشرب أشار عفوف لعدم وجود انقطاعات كبيرة في المياه التي تصل المدينة من منطقة تجمع آبار في دمشق إضافة إلى خط يخدم أحياء كشكول ودف الصخر والمزارع.

وتعاني جرمانا من ظاهرة مخالفات البناء والتي ازدادت خلال سنوات الحرب مع نزوح الكثير من العائلات إلى المدنية حيث أكد عفوف أن العمل مستمر لضبط المشكلة من خلال “تعاطي جديد معها حيث يرفق ضبط المخالفة مع ضبط هدم”.

 

 

شآم نيوز - رصد


أخبار ذات صلة