"الحرب ذهبت" .. وهذا ما تركته خلفها !

0000-00-00 00:00:00   الصحة191

كشف الدكتور مازن حداد مدير الهيئة العامة لمستشفى الأطفال بدمشق أنه خلال العام الماضي والجاري ظهر أمراض وفيروسات جديدة، لم يستبعد العلم أن تكون من مفرزات الحرب .

كحالات شلل “غيلان باريه” في اللاذقية ودمشق والتي تبلغ كلفة معالجة الطفل الواحد مابين 5 إلى 6 ملايين ليرة تحمّلتها الدولة.

وأضح حداد أن أعراض “غيلان باريه” تختلف عن شلل الأطفال وتبدأ من الأقدام حتى تصل للجهاز التنفسي، ويعود سببه لمشكلات تنفسية وتسممية.

ورغم وصول عدد الأطفال المصابين في دمشق إلى ما يقارب 60 طفلاً، إلا أنّه أكد على عدم وجود وفيّات، في وقت تمكّن الطاقم الطبي من السيطرة على الوضع، إضافة لظهور حالات قصور كلوي متعدّد قد تكون من تلوث الجو جراء الأسلحة المستخدمة من قبل الإرهابيين .

وأشار حداد إلى زيادة الإصابات بالسحايا والتسمّم، ورغم وجوده سابقاً إلا أنّه لم يستبعد أن تزيد تداعيات الأزمة من أعدادها، ولاسيما مع وجود فيروسات قوية كانت تظهر على الأطفال وتؤثر على مدة الشفاء.

وبين الدكتور حداد “للبعث” أن لدى المشفى 38 سريراً لأطفال مرضى السرطان إلى جانب قسم الإقامة المؤقت الذي يستقبل حالات تتلقى علاج العلاج، وطمأن مدير الهيئة إلى وفرة الأدوية السرطانية بما يعادل 80% وتأمين غير الموفر عن طريق جمعية بسمة، مذكراً بأن كلفة الجلسة الواحدة التي قد تمتد إلى نحو عشر جلسات، قد تصل وسطياً لـ 4 ملايين ليرة مازالت الدولة تقدمها وبالمجان

 

شآم نيوز _ وكالات

 

كاترين الطاس

 

 


أخبار ذات صلة