أهم الأخبار


محافظة حمص وتاريخها واقتصادها

0000-00-00 00:00:00   عن سورية  34

 

محافظة حمص وتقع في وسط سوريا وأكبر محافظة فيها، وأكبر مدنها مدينة حمص العريقة وهي أهم المدن وسط سوريا ويمر فيها نهر العاصي الذي يعتبر مورداً طبيعياً هاماً لمدن وقرى وبلدات هذه المحافظة المتنوعة التضاريس حيث فيها السهول والجبال  والبادية والوديان الكثير من المدن والمناطق والبلدات تابعة إداريا إلى محافظة حمص، ومنها مدينة تدمر الأثرية الشهيرة التي تبعد عن مركز المحافظة حوالي 160 كم

التاريخ:

حمص باللهجة الحمصية (حُمص) مدينة عريقة تاريخياً حيث ذكرت في العديد من المصادر التاريخية فأول من ذكر اسمها القديم الذي عرفت به (إيميسا) كان المؤرخ الروماني بليني الزعيم في كتابه التاريخ الطبيعي.

 يتحدث الخوري عيسى أسعد في كتابه تاريخ حمص أنَّ منشأ هذه المدينة يعود إلى نحو سنة 2300 قبل الميلاد، وأن اسمها آنذاك

كان (حماة صوبا) وقد ذكر في وثائق إيبلا أنها كانت مستعمرة رومانية هامة. تعاقب على هذه المدينة: الأموريون - الحيثيون - الفينيقيون - الآراميون - اليونانون - الرومانيون - العرب - الأتراك - العرب

الجغرافيا:

محافظة حمص جغرافياً هي في موقع القلب من سورية وتتوسطها من الشمال والجنوب بعرض 250 كم ومن الغرب والشرق بطول قدره 360 كم وتطل على محافظات حماة والرقة ودير الزور شمالاً وعلى محافظة ريف دمشق جنوباً وعلى محافظة طرطوس غرباً كما تشترك بالحدود مع كل من لبنان والعراق و الأردن. وتبلغ مساحة المحافظة 42226 كم², وهي أكبر المحافظات السورية مساحةً إذ تشكل 22% من مساحة سوريا. كما يبلغ عدد سكان المحافظة 2,087,000 نسمة, منهم 40% من سكان مدينة حمص و60% من سكان بقية مدن المحافظة

  

 

 

 

 

ا].

الاقتصاد

شهدت المحافظة تطور اقتصادي كبير بوقت قصير.

من أحد النواحي التي تطورت بها حمص هي الناحية الاقتصادية.شركة مصفاة حمص هي شركة نفط سورية لتكرير النفط تتبع القطاع العام، وهي تُدِير مصفاة حمص إحدى مصفاتي تكرير النفط الوحيدتين في سوريا، وهي تعمل بطاقة 110,000 برميل يومياً، لتكون الأقلّ من بين المصفاتين حيث تفوقها مصفاة بانياس بإنتاج 130،000 ألف برميل في اليوم.

بدأت سورية بعد الاستقلال بتطوير البناء الاقتصادي والاجتماعي فتم إنشاء مصفاة حمص عام 1959 كأول مصفاة لتكرير النفط في سورية بطاقة تكرير مليون طن فيالسنة خام خفيف، وذلك بهدف تأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية وتصدير الفائض للخارج. شهدت مصفاة حمص خلال الأربعين سنة الماضية عدة توسعات, فمع استخراج واستثمار النفط وطنياً وتزايد الطلب تم إجراء التوسعة الأولى للمصفاة عام 1969، فارتفعت طاقتها التكريرية إلى 2 مليون طن في السنة من النفط الخام السوري الخفيف والثقيل, وفي ظل الحركة التصحيحية ومع الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في سوريا, تتالت عليها عدة توسعات فارتفعت طاقتها التكريرية إلى 5.7 مليون طن في السنة من الخام الخفيف والثقيل. تم إنشاء المصفاة في مدينة حمص كونها تشغل موقعا استراتيجيا وسط سورية وتعتبر مركز اقتصادي وسياحي ومدينة تعتبر عاصمة وسط سوريا, وترتفع عن سطح البحر 478 م ويمر فيها نهر العاصي الذي يزودها بالمياه اللازمة لها. تقع المصفاة غرب مدينة حمص على بعد 7 كم من مركز المدينة على الطريق الدولي, وتشغل المصفاة حالياً مساحة 4كم² تقريباً، ويعمل فيها 4,500 شخص بين مهندس وفني ومختص وعامل، وتخضع كافّة منتجاتها للمواصفات القياسية السورية.

الآثار

التاريخ مر من هنا منذ أقدم العصور في المدينة حمص وفي كافة أرجاء المحافظة تنتشر الكثير من الأثار وعدد من أهم المناطق الأثرية والتاريخية والأديرة والقلاع مثل قلعة الحصن الأثرية التي تعد من أجمل القلاع الصليبية في العالم، وتتوسط عاصمة المحافظة قلعة أسامة (قلعة حمص) وبها عدد كبير من الأوابد التاريخية والمباني والكنائس والجوامع والمساجد مثل كنيسة أم الزنار وجامع خالد بن الوليد ودير مارجرجس البطريركي ومملكة قطنا وقادش وقصر الزهراوي والحمامات المعدنية في منطقة أبورباح وغيرهم أوابد وأوابد وأثار كثيرة جداً.

هذا بالإضافة لمدينة تدمر الأثرية عاصمة مملكة تدمر الشهيرة بأوابدها وأثارها. وتعتبر حمص من أهم المدن السياحية في سوريا بتنوعها الجغرافي الكبير بالإضافة إلى ذلك يوجد حمامات الماء الساخن في طريق تدمر وتدعى حمامات أبو رباح ونبع عين التنور وعين الفوار وهي مياه صافية من سلسلة جبال لبنان الشرقية الممتدة إلى سوريا

 


الصور




تاريخ الانطلاق

وقت الانطلاق





تاريخ العودة


وقت العودة