أهم الأخبار


سوق العصرونية

2019-02-17 00:00:00   أسواق  167

سوق العصرونية سوق تاريخي دمشقي، ومقصد العائلات وشاهد على ولادة أول بورصة في دمشق.

ويؤكد المؤرخون أن تسميته منسوبة إلى المؤرخ والعلامة ابن أبي عصرون، ويوجد مبنى تاريخي في السوق تَحوّل إلى مدرسة تحمل اسمها. غير أن آخرين يعتقدون أن التسمية تعود إلى أن السوق منذ أُسّست تشهد ازدحاما شديدا في فترة العصر من النهار حين تخرج النساء الدمشقيات للتسوق فيها بعد انتهاء أعمالهن المنزلية، فيشترين من محلاتها مستلزمات مطابخهن وغيرها، وبالتالي أطلق عليها «العصرونية» اشتقاقا من فترة «العصر» من اليوم.

المكان العتيق وموقعه وسط أماكن أثرية وتاريخية يدفعان السياح ممن يقصدون دمشق القديمة إلى المرور عبر أزقته، إذ يحده من الجنوب سوق الحميدية ومن الشمال إمتداد شارع الكلاسة وسوق المناخلية ومن الغرب قلعة دمشق ومن الشرق الجامع الأموي وباب البريد الذي يمتد من الحميدية حتى تقاطع المكتبة الظاهرية. والزائر إلى أي من تلك الأماكن لا بد من ان يمر بسوق العصرونية.

بمواجهة الجدار الشرقي لقلعة دمشق الأثرية تقع سوق العصرونية التاريخية، التي أُسّست قبل نحو 150 سنة، وبخلاف أسواق دمشق القديمة كانت هذه السوق مكشوفة غير مسقوفة بالتوتياء أو الأقواس الحجرية، كحال الأسواق القديمة المجاورة له مثل الحميدية والسروجية. كذلك خالف الأسواق القديمة القائمة حاليا من حيث استمرارها كـ«سوق متخصصة»، إذ تَخصّصت منذ انطلاقتها، من خلال عشرات المحلات التي ضمتها، في بيع مستلزمات مطابخ البيوت والأدوات المنزلية والأدوات النحاسية والزجاجية والأراكيل، في حين غاب التخصص عن معظم الأسواق الدمشقية القديمة خلال السنوات الأخيرة.

 

شآم نيوز

 





تاريخ الانطلاق

وقت الانطلاق





تاريخ العودة


وقت العودة